جموع غفيرة في جنازة الفنان عز الدين الشلفي

في مسقط رأسه بالشلف

ووري التراب، أمس، الفنان العابد بن عودة، المعروف باسمه الفني عز الدين الشلفي، إثر إصابته بجلطة دماغية. ولفظ الراحل أنفاسه الأخيرة في مستشفى “الأخوات باج”، في ولاية الشلف. قال مدير أعمال الفنان الراحل لوسائل الإعلام المحلية إن عز الدين شعر خلال ساعات قبل وفاته بضيق في صدره وصعوبات في التنفس، وأشار إلى أنه كان يعاني من ارتفاع في ضغط الدم قبيل رحيله. وقد رافقته جموع غفيرة الى مثواه الاخير، رفقة عدد كبير من شخصيات السلطات المحلية في المنطقة. والشاب عز الدين (44 سنة) متزوج وأب لستة أبناء، ومغني راي اشتهر بأغانٍ عديدة، ومزج بين الأغاني العاطفية والسياسية والاجتماعية. أصدر الراحل ألبومه الأول في طابع “الراي لعروبي” سنة 2000، غنى عن المغتربين “آش دّاني للغربة” فحققت الأغنية نجاحاً كبيراً. وذاع صيت الشلفي بعد طرح ألبومه “شوف الحقرة شوف”، والذي ناقش عبره قضايا فساد تتعلق بمنطقة الشلف. وتسبب هذا العمل في غضب بعض المسؤولين هناك، فرفعوا ضده دعوى “سب وشتم”، وعُوقب بالسجن لمدة سنة. وخلال مسيرته الفنية، ظل الفنان بعيداً عن الأضواء، مكتفياً بإحياء الحفلات الخاصة والعائلية. كما رفض عروض المشاركة في أكثر من مهرجان، مفضلاً المحلية.

ق.ث

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *