جميعي مرشح لخلافة بوشارب على رأس الغرفة السفلى

بعد تزكيته من الكتلة البرلمانية لـ “الأفلان”

كشف مصادر نيابية عليمة لـ«وقت الجزائر”، أن “الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني بالغرفة السفلى للبرلمان رشحت أخيرا الأمين العام للحزب العتيد محمد جميعي لخلافة معاذ بوشارب على رأس المجلس الشعبي الوطني”. وقالت ذات المصادر إن “الكتلة البرلمانية وبعد اجتماعها المغلق رفقة هياكلها الذي عقدته بمقر البرلمان قررت أخيرا ترشيح الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، محمد جميعي، لخلافة رئيس المجلس الشعبي الوطني المستقيل، معاذ بوشارب”. وأشارت ذات المصادر، أن “محمد جميعي يعد من أبرز الوجوه المرشحة لرئاسة الغرفة السفلى للبرلمان، وذلك نظرا للخبرة التي يتمتع بها بداية من مشواره السياسي داخل هذه الهيئة التشريعية لسنوات كان آخرها رئيس الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني، والتي أبان بموجبها كفاءته وقدرته على انه الأنسب لقيادة المجلس الشعبي الوطني في الظرف الحالي الذي يستدعي وجود شخصية مثله قادرة على إدارة المرحلة الحالية”. ويأتي هذا القرار بعدما أكد محمد جميعي، عقب خروجه من الاجتماع الذي عقدته كتلة جبهة التحرير الوطني بالمجلس الشعبي الوطني، انه “لا يوجد أي مانع لتقديم ترشحه لرئاسة الغرفة السفلى رفقة 160 نائب “. وتعرف قبة زيغود يوسف حالة ترقب كبيرة، خاصة وأن خلافة رئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب، ستنحصر أساسا وبنسبة كبيرة في عدة أسماء معروفة تعلقت بكل من الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني محمد جميعي، طورش توفيق رئيس لجنة المالية والميزانية، بوعلام بوسماحة رئيس لجنة الصحة والعمل، عبد الرزاق تربش، وهو حاليا نائب رئيس البرلمان ويتولى قيادة المجلس، في الوقت الذي لا يزال الرئيس الأسبق بوحجة السعيد مطروحا هو الآخر للعودة إلى منصبه خاصة بعد حادثة “الكادنة” الأخيرة التي تعرض لها بالمجلس. وفي نفس السياق، فإن المجلس الشعبي الوطني سيعقد اليوم جلسة علنية ستخصص لانتخاب الرئيس الجديد للبرلمان، بعدما أقرت لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات بالمجلس إثبات حالة شغور منصب رئيس المجلس، بعد استقالة معاذ بوشارب الأسبوع الفارط من هذه الهيئة التشريعية. وقد عرفت الغرفة السفلى للبرلمان تعاقب 10 رؤساء على رأس المجلس الشعبي الوطني منذ تأسيسه في 1977 ويتعلق الأمر بكل من رابح بيطاط وعبد العزيز بلخادم، ورضا مالك “المجلس الاستشاري الوطني”، وعبد القادر بن صالح “المجلس الوطني الانتقالي”، وكريم يونس، وعمار سعداني، وعبد العزيز زياري، ومحمد العربي ولد خليفة، والسعيد بوحجة، وآخرهم الرئيس المستقيل معاذ بوشارب في انتظار من سيخلفه في رئاسة هاته الهيئة التشريعية . للإشارة فإن السعيد بوحجة، قد دعا، أول أمس، قيادة حزب جبهة التحرير الوطني لرد الاعتبار له وترشيحه مجددا لخلافة معاذ بوشارب على رأس المجلس الشعبي الوطني. وصرح بوحجة، على هامش اجتماع لجنة العقلاء بالحزب “على القيادة أن تدافع لأول مرة على الأقل، عن شرعية رئيس المجلس الشعبي الوطني وإعادته إلى منصبه، بعد أن أبعد من قبل عصابة وأدواتها التي لا زالت تتحرك على مستوى المجلس والحزب”. وحدد مكتب المجلس الشعبي الوطني، يوم الأربعاء، موعدا لعقد جلسة انتخاب خليفة معاذ بوشارب، كما تم فتح باب الترشح للمنصب وسط تسجيل عشرات إعلان الترشح بينهم الأمين العام للأفلان، محمد جميعي. وكان بوحجة قد أزيح من منصبه نهاية شهر نوفمبر الماضي، بعد حملة ضده من قبل نواب أحزاب التحالف الرئاسي، انتهت بانتخاب معاذ بوشارب خلفا له، في خطوة وصفت بغير القانونية، كون رئيس المجلس لم يستقل ولم يثبت عليه مانع صحي لإقالته. لخضر داسة

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *