جميعي يدعو بوشارب إلى التنحي من رئاسة البرلمان

طالبه بضرورة تغليب المصلحة العامة للبلاد والشعب

دعا الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، محمد جميعي، رئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب، إلى “ضرورة الاستجابة لمطالب الشعب المنادية بتنحيته من المجلس الشعبي الوطني”.

طالب محمد جميعي، أول أمس، في تصريح له للصحفيين على هامش لقائه مع المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني بفندق “التوليب الذهبي” بواد سمار بالعاصمة “رئيس الغرفة السفلى للبرلمان، معاذ بوشارب، إلى ضرورة تقديم استقالته بتغليب المصلحة العامة للبلاد والشعب، وأن تكون له الشجاعة لاتخاذ هكذا قرار، مع العلم أننا نريد أن يتم ذلك بطريقة حضارية”.
وأفاد محمد جميعي “انه لا أحد فوق المطالب الشعبية، وأنادي معاذ بوشارب لتغليب المصلحة العليا للمؤسسات والاستجابة لهذا الخيار وتغيير قيادة المجلس الشعبي الوطني”.
ويأتي هذا القرار بعد إعلان نواب حزب جبهة التحرير الوطني ضرورة رحيل معاذ بوشارب، رئيس الغرفة السفلى للبرلمان، من رئاسة المجلس، معلنين تأييدهم لمطالب الحراك الشعبي، ومقاطعتهم لجلسات البرلمان.
ويرى بعض المتتبعين للشأن السياسي بأن حزب جبهة التحرير الوطني تخلى بصفة رسمية على بوشارب، حيث انه لم يبق أمامه إلا الاستقالة أو اتخاذ قرار يقضي برفع الغطاء السياسي عنه من طرف الحزب العتيد.
كما ان مقاطعة نواب الحزب العتيد جلسات البرلمان دليل آخر يؤكد ان أيام رئيس المجلس الشعبي الوطني باتت وشيكة، ولذلك فإنه بات من الواجب على بوشارب الخروج من الباب الضيق بتقديم استقالته، وإلا فسيكون الحزب مجبرا على سحب الثقة منه بالطريقة التي يراها مناسبة، خاصة وان حراك الشارع لا يزال مشتدا ويطالب برحيله بصورة نهائية”.
ويجمّد عضوية النائب خالد رحماني في “الأفلان“
جمد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، محمد جميعي، عضوية النائب خالد رحماني النائب بالمجموعة البرلمانية للحزب.وأفاد حزب جبهة التحرير الوطني، في بيان له نشره في صفحته الرسمية عبر شبكات التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، أن “التجميد جاء على خلفية التجاوزات المخلة بالسير الحسن للمجموعة البرلمانية، وكذا عدم احترام السلم النضالي، بالإضافة إلى عدم الالتزام بتوجيهات القيادة العامة للحزب”.ويأتي هذا القرار في الوقت الذي قام من خلاله جميعي بتعيين النائب خالد بورياح رئيسا للمجموعة البرلمانية للحزب بالمجلس الشعبي الوطني.
لخضر داسة

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *