الرئيسية / الحدث / حاملــــو الليسانــــس غاضبــــــون..

حاملــــو الليسانــــس غاضبــــــون..

الحكومة تمنح الأولوية في التوظيف في قطاع التربية لخريجي المدارس العليا

أعلن وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، أمس الأول، من ولاية عين الدفلى، أن الحكومة وافقت على التكفل بخريجي المدارس العليا للأساتذة مع إعطائهم “الأولوية” في التوظيف بالقطاع، وهو ما أثار غضب حاملي شهادة الليسانس، الذين لا يسمح لهم بالالتحاق بمهنة التعليم، إلا عبر مسابقة سيطول أمدها بعد هذا القرار. وقال بلعابد، خلال ندوة صحافية نشطها في ختام زيارته لهذه الولاية، أن الحكومة “وافقت على التكفل بخريجي المدراس العليا للأساتذة وإعطائهم الأولوية في التوظيف بالقطاع”، مؤكدا أن “هذه الفئة هي أولى بالالتحاق بمنصب أستاذ في جميع الأطوار التعليمية، بحكم التخصص وأيضا بحكم الاتفاقية الموقعة بين وزارتي التربية الوطنية والتعليم العالي”. القرار أثار استياء حاملي الليسانس الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر الإعلان عن تنظيم مسابقة توظيف الأساتذة والمعلمين في مختلف الأطوار التعليمية، مثلما كان ساريا منذ سنوات، واعتبر هؤلاء، في ردودهم على الوزير، أن قراره هذا سيؤخر الإعلان عن تنظيم مسابقات التوظيف في القطاع، إن لم يلغها كليا، بالنظر إلى العدد الكبير من خريجي المدارس العليا للأساتذة، الذين يرون بدورهم أنهم الأحق بالتوظيف في مختلف قاعات التعليم بحكم أنهم يوقعون –منذ التحاقهم بالمدارس العليا- اتفاقية معها من أجل توظيفهم المباشر، وهو ما كان يتم في سنوات خلت، وكان المسجلون في هذه المدارس يستفيدون منذ السنة الأولى لدراستهم من “شبه راتب” لا من منحة جامعية، على غرار باقي حاملي البكالوريا المسجلين في مختلف الجامعات والمعاهد الأخرى. ويسعى خريجو المدارس العليا، منذ سنوات خلت، لدى السلطات العليا، ومن خلال تنظيم احتجاجات ووقفات، لاستعادة ما يعترونه “حقا” بينما يرى حاملو شهادة الليسانس المتخرجون من مختلف الجامعات الأخرى ذلك “لا عدل”، ويتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص. يشار إلى أن الأولوية في التوظيف تعني عدم تنظيم مسابقة الالتحاق بوظيفة معلم أو أستاذ في مختلف أطوار التعليم، إلا بعد توظيف كل خريجي المدارس العليا، الذين يتزايد عددهم كل سنة.

خديجة كرجاني

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يتسلم المشروع التمهيدي للتعديلات الدستورية

الجزائر – استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الثلاثاء, رئيس لجنة الخبراء المكلفة بصياغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *