حـــداد يعلــــن ترشحــــــه لعهـــدة ثانيـــة علـــى رأس “الأفسيــــــو”

انخـراط أزيد من 1800 مؤسسة برقم أعمـال يفوق 30 مليــار دولار

أعلن رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، ترشحه رسميا لرئاسة “الأفسيو” لعهدة ثانية، تحسبا للجمعية العامة الانتخابية للمنتدى المرتقب تنظيمها في 15 ديسمبر، لـ”مواصلة ما تحقق خلال فترة تسييره للمنظمة منذ سنة 2014 وتقديم صوت رجال الأعمال، من أجل المساهمة بشكل أفضل في بناء الاقتصاد الوطني، الذي يشرف عليه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة”.

أوضح حداد، أمس، في كلمته بمناسبة ترشحه للعهدة الثانية لرئاسة المنتدى، أنه “مستعد للاستمرار في قيادة الأفسيو والدفاع عن النتائج المحققة خلال فترة ولايته، خاصة وأن الأفسيو أضحى يمثل عنصرا رئيسياً وفعالا في المشهد الاجتماعي الاقتصادي للجزائر، ومحترما من طرف الشركاء الأجانب، كما يعتبر دوره محورا هاما يتمتع بالمصداقية ومطلب ملحّ من طرف الجالية بالخارج، وهذا بفضل الأداء المنتظم والشفاف لهيئات “الأفسيو”، والتي تعتبر أفضل ضمان لاستمراريتها والتوسع أكثر لتمثيلها في مختلف ربوع الوطن وفي العديد من البلدان، وهو مؤشر على هذا التطور الذي لا يستطيع أحد أن يشكك فيه. تحديـــات جديــــدة أمـــام “الأفسيـــو” كما ذكر حداد، أن “المقر الوطني للأفسيو ومختلف المكاتب في جميع الولايات، ساهمت في التقدم والنمو المسجل اليوم”، مضيفا “لقد عملت على تجسيد الالتزامات التي قطعتها أمامكم بفضل ثقتكم واحترام مبدأ الزمالة في اتخاذ جميع القرارات..إن العديد من المشاريع والتي تشارف دراستها على الانتهاء كالمقر الرئيسي الجديد للأفسيو ومدرسة إدارة الأعمال والمدرسة الخاصة بالأطفال المصابين بالتوحد، وإنشاء حاضنة للمشاريع الناشئة، كلها معالم ستساهم في ريادة منظمتنا..”. وتابع حداد “إن الدراسات والوثائق والمقترحات التي قدمها الأفسيو، تم التطرق إليها في النقاش الاقتصادي الوطني. وقد اعتمدت السلطات العمومية العديد من مقترحاتنا، التي تخدم المؤسسات، مع العمل على تنفيذها”. وبحسبه، فإن “الأفسيو اليوم يستمد القوة من أعضائه وتنظيمه والوسائل التي تمكن من خلقها بالاعتماد فقط على موارده الخاصة، حيث يبقى الغرض من هذا، هو تذكير الغرض بأن المنظمة أضحت اليوم تحمل على عاتقها مهمة ومسؤولية ثقيلة”. خدمة المؤسسة للمساهمة في بناء الاقتصاد الوطني في سياق متصل، أشار حداد، إلى أن “خدمة المؤسسة وحمل انشغالات المقاولين ورؤساء المؤسسات، كلها تصبّ في مسعى المساهمة بشكل أفضل في بناء الاقتصاد الوطني، وهو ما تم العمل به طوال العهدة الحالية، ومع أعضاء جميع الهيئات التي تمثل منظمتنا، سعيت للحفاظ على الالتزامات التي قطعتها أمامكم والتي منحتموني الثقة لتجسيدها”. وأضاف حداد: أن “العهدة التي تشارف على الانتهاء، هي الأولى بالنسبة إلى منتدى رؤساء المؤسسات في تنظيمها الجديد، التي توسعت واتخذت خيارًا جماعيًا لتوسيع قاعدتها على التراب الوطني ومع مختلف المتعاملين، من أجل ضمان المساهمة الفعّالة في المجال الاجتماعي الاقتصادي، كما عرفت العهدة مرحلة إعادة بناء وتوحيد، مع وضع الأدوات اللازمة لضمان استدامتها لاستدامة المنظمة”. 15 ديسمبر مرحلة جديدة في مستقبــــل “الأفسيـــــو” وأشار حداد في ختام كلمته “سيتم فتح مرحلة جديدة بانعقاد الجمعية العامة للأفسيو يوم 15 ديسمبر المقبل للتجديد المنتظم للهيئات الإدارية بكل ديمقراطية، لإضفاء الشرعية على عمل الممثلين المختلفين وعلى جميع مستويات المنتدى لتعزيز الإنجازات التي تحققت بالفعل، والقيام بتمثيل أفضل لمنتدانا مع تنفيذ برنامج عمل في خدمة المشاريع ومصلحة الاقتصاد الوطني، وهو الالتزام الجديد الذي أخذته أمامكم لاستمرار هذه المرحلة الجديدة.. أناشد جميع الأعضاء، أن يجعلوا الجمعية العامة القادمة فرصة حقيقية للتأكيد على المبدأ الديمقراطي والشفافية والمنافسة العادلة داخل المنتدى”. للإشارة، فقد شهدت تولي حداد لرئاسة “الأفسيو”، تجسيد العديد من الإنجازات، منها اعتماد “بصمة” الخاصة بالمنتوجات الوطنية، من خلال إدراج قرابة 19 علامة، ورفع رقم أعمال المنتدى لما يفوق الــ30 مليار دولار، مع العمل بالتعاون مع الحكومة، إلى خلق الثروة ومناصب الشغل بانخراط أزيد من 1800 مؤسسة.

عبد المطلب.ع

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *