حقائق بخصوص الوضع المالي لجريدتي وقت الجزائر و Le Temps D’Algérie

تفاجأ، مجمع الوقت الجديد، لما ورد في مقال صحفي نُشر بأحد المواقع الالكترونية الإخبارية، أمس، بعنوان ” نحو توقف جريدتي وقت الجزائر و Le Temps D’Algérie عن الصدور ” حيث حمل جملة من المغالطات بخصوص الوضعية المالية للمجمع، و في هذا الصدد، نرى من الواجب والضروري توضيحا لما ورد بخصوص هذا الموضوع ذكر ما يلي:

منذ تأسيس مجمع الوقت الجديد، الشركة المالكة ليوميتي وقت الجزائر و Le Temps D’Algérie و عند إطلاق العددين الأولين للجريدتين في 11 جانفي 2009 و 24 فيفري 2009، لم تستفد اليوميتان من الإشهار العمومي ما يفوق الصفحة و النصف إلى الصفحتان يوميا، عكس عناوين أخرى تتجاوزنا في الحجم الإشهاري و ليس لها نفس الأعباء التي علينا بل ولا تتواجد في الأكشاك أصلا.
غداة إطلاق الجريدتين، تم توقيع اتفاقيات مع المطابع العمومية ( وسط – شرق -غرب – جنوب ) من اجل سحب الجريدتين على المستوى الوطني إدراكا منا لواجب الخدمة العمومية و السماح للمواطنين في مختلف ربوع الوطن من الاطلاع على الأخبار الوطنية عكس عناوين أخرى، تحصلت على صفحات أكثر و لم تكن تُطبع سوى في مطبعة واحدة وبسحب لا يتجاوز الـ2000 نسخة.
بالإضافة إلى ذلك، وظف المجمع صحافيين وتقنيين وعمال باللغتين العربية والفرنسية وفتحت المجال لحاملي الشهادات في المجال كما فتحت مكاتب بكبريات الولايات ومراسلين في أكثر من 25 ولاية.
في سنة 2015 ومع اشتداد الأزمة المالية التي شهدتها الجزائر و التي انعكست سلبا ومباشرة على قطاع الإعلام، تقلص حجم الإشهار الممنوح ليومية وقت الجزائر و Le Temps D’Algérie إلى نصف صفحة يوميا وهي لا تغطي حتى مصاريف النقل في الوقت الذي كانت تنعم فيه صحفا مجهرية بأكثر من صفحة و صفحتان يوميا. ومع ذلك حافظ المجمع على التعداد البشري الذي كان يظم الصحيفتين بل وظف صحافيين جدد وتقنيين مضاعفا بذلك من كتلة الأجور حيث وصل عدد العامل بشكل إجمالي إلى أكثر من 120.
أما فيما يخص شركاء المجمع من مطابع ومصالح الضرائب و الضمان الاجتماعي فإنه و رغم الأزمة المالية التي عانى منها المجمع فقد تم تسديد مستحقات الضرائب وكناس رغم أنها كانت تُثقل كاهل الشركة، أما المطابع فقد تم الاتفاق على دفع مستحقاتها من خلال إعادة جدولة ديون الصحيفتين لدى مطبعة الوسط عبر دفع شيكين كل شهر طيلة السنة لتسديد الديون التي هي أقل بكثير مما ورد في المقال.
أما بخصوص تعيين السيد جمال كعوان على رأس الشركة الوطنية للنشر و الإشهار وبعدها وزيرا للاتصال، فيجب التنويه على أن المجمع لم يحصل على أي امتياز أو معاملة تفاضلية سواء من حيث الإشهار أو تسديد ديون المطابع.
ويؤكد مجمع الوقت الجديد، أن حجم الإشهار الحالي لا يعكس بشكل واضح تواجد الجريدتين وانتشارهما و لا حتى التعداد البشري الذي يضمهما.

المديرية العامة

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *