الرئيسية / دولي / حكومــة الوفــاق تشــن هجومـــا موسعــا على قــوات حفتــر

حكومــة الوفــاق تشــن هجومـــا موسعــا على قــوات حفتــر

في عملية سميت بـ”شهداء الفرناج”

شنت قوات حكومة الوفاق الليبية هجوما موسعا على عدة محاور جنوبي العاصمة طرابلس لإبعاد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر عن ضواحي العاصمة في عملية أسمتها “شهداء الفرناج”.

أكد محمد اقنونو الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني أن هذا الهجوم جاء ردا على غارة لطيران اللواء حفتر أمس على منزل جنوب طرابلس في منطقة الفرناج أسفر عن أضرار كبيرة وراح ضحيته أطفال أبرياء. ونقل المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” عن اقنونو أن سلاح الجو نفذ ست طلعات قتالية خلال المواجهات بين قوات حكومة الوفاق ومليشيا حفتر جنوب طرابلس. وأضاف أن الطلعات استهدفت “أربع آليات مسلحة ومدرعة إماراتية” في وقت سيطرت قوات حكومة الوفاق على مواقع جديدة في محاور الخلة وعين زارة واليرموك. في وقت سابق، أكد حفتر أن مستقبل ليبيا مرهون بمستقبل طرابلس وأن ما يقوم به هو الدفاع عنها وليس الهجوم عليها كما يروَّج له في بعض الأوساط السياسية والإعلامية. وأكد اللواء المتقاعد أن مسألة انتشار السلاح والمليشيات في العاصمة تظل من أهم القضايا التي تتطلب معالجة جذرية عاجلة، وهذه الأمور كلها تتصدر الأولويات بعد دخول طرابلس. يُذكر أن قوات حفتر تشن منذ الرابع من أفريل الماضي هجوما على طرابلس بحجة إنهاء “حكم المليشيات” بيد أنها لم تتمكن من اختراق أسوار العاصمة.وأسفرت المواجهات عن مقتل نحو 1100 شخص بينهم عشرات المدنيين، وإصابة نحو ستة آلاف آخرين. في حين تجاوز عدد النازحين 120 ألف شخص، وفق وكالات الأمم المتحدة. في سياق آخر أكد خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي، أنه لا توجد أي وساطة لا دولية ولا محلية بيننا وبين مجلس “الوفاق” في طرابلس أو رئيسه. وأضاف في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”، “للأسف أضعنا وقتا ثميناً في الحوار استجابة لمساعٍ إقليمية ودولية أما الآن فلا. وقال حفتر إن الجيش الليبي قادر على إنهاء الحرب في يومين، ولكن سلامة المواطنين بطرابلس أولوية.وبيّن أن الهدف هو تخليص أهل طرابلس من بطش الميليشيات وليس مجرد الدخول إليها بأي ثمن، منوهاً إلى أن اجتياح العاصمة سيؤدي لدمار المدينة وخسائر كبيرة في صفوف المدنيين من سكانها.كما شدد على أن الجيش يضع سلامة المواطنين ومرافق المدينة فوق كل اعتبار. والاثنين، أعلن الجيش الليبي، مقتل اثنين من المهندسين الأتراك إثر تدمير غرفة تحكم الطيران التركي المسيّر في غارة جوية، استهدفت موقعاً عسكرياً في العاصمة طرابلس. وفي وقت سابق، رفضت حكومة الوفاق، ومقرها العاصمة الليبية طرابلس، خفض التمثيل الدبلوماسي مع تركيا ووقف التعاون معها على خلفية الهجوم الذي تشنه في شمال سوريا ضد المقاتلين الأكراد. وأوضحت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، التي يرأسها فائز السراج، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك في وقت متأخر السبت، أن “دولة ليبيا ترفض خفض التمثيل الدبلوماسي وعدم التعاون مع جمهورية تركيا”.

هيام.ل/وكالات 

شاهد أيضاً

نحو دفاع موسع عن آبار النفط في سوريا

الجيـــش الأمريكــــي يعــــــزز قواتــــــه ويضـــــــــع تصـــــــــورات لذلك قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أول أمس، إن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *