الرئيسية / مجتمع / حملات تضامنية مع مرضى “السيلياك” في الشهر الفضيل

حملات تضامنية مع مرضى “السيلياك” في الشهر الفضيل

100 مصاب يستفيدون من طرود غذائية بورقلة

ستستفيد عائلات تضم بين أفرادها مرضى السيلياك والذي يطلق عليه أيضا حساسية الغلوتين من طرود غذائية في إطار حملة تضامنية يجري التحضير لإطلاقها بورقلة بمناسبة الشهر الفضيل، ستمسّ 100 مريض يستفيدون من مواد غذائية خالية من الغلوتين من ضمن قرابة 400 مصاب بالمرض بالولاية .

ويتوخى من خلال هذه الالتفاتة التضامنية التي تبادر بها جمعية مرضى السيلياك بولاية ورقلة، تحت شعار “أجرك كبير في الشهر الفضيل” تقديم يد المساعدة لهذه الشريحة الاجتماعية خاصة منها فئة المعوزين، حيث سيتم من خلالها توزيع طرود غذائية المعروفة بـ”قفة رمضان” التي تشتمل الطحين والخبز والعجائن التي جرى تحضيرها بواسطة مواد لا تحتوي على مادة الغلوتين مثل الأرز والذرة والكينوا وغيرها.
وأوضحت رئيسة الجمعية حنان بوغرارة، أن هذه الحملة التي تترجم المعاني النبيلة للتضامن بين أفراد المجتمع، ستستهدف نحو مائة مريض عبر مختلف مناطق الولاية وذلك وفقا لقوائم يتم إعدادها بالتنسيق مع مصالح الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.
 وقبل أيام قليلة من حلول شهر رمضان المعظم تجري التحضيرات على مستوى الجمعية والتي تتمثل في جمع التبرعات التي يمنحها المحسنون وأهل البر، كما أطلقت بهذا الصدد عملية تحسيسية على مواقع التواصل الاجتماعي بغية دعوة الأشخاص الراغبين في تقديم العون والمساعدة.
وستوفر الحملة التضامنية التي يعكف على تأطيرها أعضاء الجمعية ومتطوعون بمشاركة أطباء أخصائيين في طب الجهاز الهضمي وطب الأطفال،  فرصة لتقديم النصائح للمرضى حول التصرفات الواجب القيام بها بما يسمح الحفاظ على وضعهم الصحي،  فضلا عن الاستفادة من معلومات حول المرض تمكنهم من تجنب المضاعفات الصحية المحتملة نتيجة اعتماد حمية غذائية متوازنة وصحية طيلة شهر الصيام.
وفي ظل غياب إحصائيات دقيقة، أشارت ذات المسؤولة أن عدد الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض المزمن والوراثي والذي يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي بسبب تناول مواد غذائية تحتوي على مادة الغلوتين التي تتواجد غالبا في الحبوب على غرار القمح والشعير، ما فتئ يسجل تزايدا من سنة إلى أخرى في الجزائر، وذكرت في سياق متصل أن مرض السيلياك الذي يشبه إلى حد كبير الحساسية الغذائية يكمن أن يتسبب أحيانا في أزمة صحية للمريض والإعياء البدني وغير ذلك.
ومع توفر عامل الوراثة كأحد مسببات المرض، فإنه يمكن أن نجد عددا من الأفراد المصابين في العائلة الواحدة والذين يستوجب عليهم القيام بحمية غذائية بدون غلوتين طيلة حياتهم، حيث تساهم هذه الحمية في أعباء الأسرة المالية باعتبار أن المواد الخالية من الغلوتين غير متوفرة بشكل دائم وتباع غالبا بأسعار مرتفعة في السوق.
وتسعى جمعية مرضى السيلياك الفتية وذلك منذ نشأتها قبل بضعة أشهر إلى مواصلة مساعيها بخصوص التكفل بالمرضى بولاية ورقلة الذين يتراوح عددهم بين 300 إلى400  مريض وذلك من خلال مرافقتهم الطبية والنفسية من أجل ضمان استقرار حالتهم الصحية ضمن مختلف المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والإنساني.
ق. م/ وأج

شاهد أيضاً

الجـــزائـــري لا يـــثـــق في التـكنــولوجيــــا

البطاقة المغناطيسية لا محلّ لها من الإعراب عند الكثيرين يبدو أن الجزائري لا يضع ثقته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *