حملات واسعة لتطهير أحياء سيدي موسى

ضمن مخطط التهيئة والتحسين الحضري للبلديات

أطلقت من جديد بلدية سيدي موسى بالعاصمة، حملات النظافة يشمل عدد من الأحياء، وفقا لبرنامج دوري تقوم به منذ أشهر، حيث شرعن في تهيئة وتطهير الطرقات والشوارع الرئيسة، وعددا من النقاط السوداء التي ما تزال متمركزة بإقليمها.

حسب ما أوضحته مصالح المحلية، عبر صفحتها الرسمية في “الفايسبوك”، فإن مصالح النظافة بالبلدية بالتنسيق مع الجهات الأخرى المعنية كمؤسسات “أسروت” و”نات كوم” ومصالح ديوان التطهير، باشرت في حملة لتطهير أرصفة الطرق الرئيسة بعديد الأحياء، كما هو الحال لحي “300 مسكن”، وحي “النقيب ساعد”، إضافة إلى حي “بوقرة2” إلى غاية حدود وادي بوحجة، في انتظار برمجة أحياء أخرى ما تزال ضمن قائمة طويلة للأحياء التي يستلزم تنظيفها، حيث انطلق عدد من الأعوان الذين وزعوا بعدد من المناطق في تطهير رفع وإزالة النفايات المنزلية والصلبة، إضافة إلى تقليم الأشجار وتهيئة المساحات الخضراء المتواجدة على مستوى الحي، كما عرفت العملية القيام بعمليات تنظيف وإعادة تهيئة للأرصفة إلى جانب تنقية بالوعات الصرف والمجاري المائية، بهدف تجنّب أي فيضان محتمَل لهذه الأخيرة مع اقتراب فصل الشتاء وتساقط الأمطار، كما تم وضع حاويات في مناطق محددة. وأشارت مصالح البلدية،”أنه ولإنجاح حملة النظافة سخرت مصالح بلدية سيدي موسى، إمكانيات مادية معتبرة لضمان أحسن تغطية في إطار تنظيف وتطهير طرقات وشوارع المدينة، تمثلت في توفير شاحنة رافعة للقمامة، وآلة رافعة للنفايات لرفع النفايات الردوم على مستوى الشوارع والطرق، بعد أن يتم جمعها من طرف الأعوان كمرحلة أولية في أكياس كبيرة ليتم نقلها فيما بعد إلى المكان المخصص وهي العملية التي يقوم بها عمال الصيانة التابعين للبلدية. من جهتهم، رحب العديد من سكان البلدية بالمبادرة التي ما تزال متواصلة لحد الساعة، حيث ستسمح بالمحافظة على نظافة المحيط، والتقليل من انتشار الكبير للنفايات وهي المشكل الذي تعرفه أغلب بلديات ولاية الجزائر، ما أدى بالمواطنين المطالبة في كل مرة بضرورة برمجة حملات تنظيف بشكل دوري، فيما دعا مواطنون آخرون من أحياء أخرى، كحي “متيجة”، “أولاد هداج”، إلى القيام بمثل هذه العملية، وهي الدعوات التي ردت عليها مصالح المحلية، بدعوتهم إلى التقرب لمكتب البيئة التابع للبلدية وطرح انشغالهم من أجل برمجة الأحياء المذكورة ضمن الحملات المقبلة. تجدر الإشارة، إلى أن مصالح ولاية الجزائر، تسعى للقضاء على هذا المشكل، ببرمجتها في مثل هذا الوقت حملات تحسيسية للمواطنين من أجل الحفاظ على المحيط ورفع النفايات الصلبة عبر الطرقات والشوارع، إضافة إلى تسخيرها لإمكانيات مادية وبشرية لتطهير المجاري والبالوعات والطرقات من كل ما يشوهها ويؤثر سلبا على العاصمة، غير أن مشكل يعود للظهور بسرعة بسبب عدم احترام المواطنين لأوقات إخراج النفايات وعدم التقيد بمكان محدد ومعيّن من قبل المصالح المعنية.

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *