حميد بن عمرة في مهرجان موسكو السينمائي

بفيلمه الجديد “زمن الحياة”

يشارك المخرج الجزائري حميد بن عمرة بفيلمه الأحدث “زمن الحياة” في مهرجان موسكو السينمائي، الذي يستمر حتى 25 من الشهر الجاري، يتناول فيه –كعادته في أفلامه السابقة- موضوعات فلسفية تتعلق بفكرة الولادة والزمن والأمل التي يعيشها الشخص والمصاعب التي تلاقيه.

وعن مشاركته في مهرجان سينمائي عالمي شهير كمهرجان موسكو والقيمة التي تضيفها هكذا مهرجانات لعرض الأفلام، قال بن عمرة: “في غياب توزيع عربي حرفي لا يُتعامل مع الفيلم مثل سندويتش الشاورمة أو الهمبورغر الدسم يبقى، المهرجان الواجهة الوحيدة التي تعرض الفيلم في سياق عالمي مفتوح لجمهور متعدد الجنسيات والثقافات”.
ويوضح: “فيلمي الجديد “زمان الحياة” رفض في ثلاثة مهرجانات عربية، لأني لا أنتمي إلى عشيرة فلان أو علان، وجود عملي في المهرجان الذي عرض سابقا بمخرجين مثل كوبريك وفيليني وأنجيلوبولوس وفايدا والعديد من الأسماء العملاقة يعني أن هناك أشخاصا يشاهدون الأفلام، ولا يهمهم إن كنت من أنصار هذا الفريق أو ذاك، وإن كنت صديق الموزع الفلاني أو المغنية الفلانية، المهرجان ليس ألعابا أولمبية، المهم فيها المشاركة، لكن يهمني فيه لقاء الجمهور العادي الذي يستغل الفرصة للتعرف على المختلف وغير المألوف”.
ويؤمن بن عمرة بذكاء الجمهور وفطنته، ويقول: “الجمهور أكثر ذكاء وحساسية من الموزعين وحتى من بعض مدراء بعض المهرجانات العربية التي تحولت إلى عرس ختان، إننا أمام تجانس من نفس الجينات قد بدأ يخلق بشاعة يتناثر قبحها على السجادات الحمراء الفاحشة”. ويتساءل: “من الذي خوّل لبعض الموزعين الكلام باسم السينما العربية وتوزيع الجوائز على نفس الأنصار موهمين العالم بأن هذه هي السينما العربية؟ من له الحق في الحديث باسمي لأني جزء من السينما العربية والأفريقية دون استشارتي؟”، ويسترسل: “بعض المهرجانات النادرة ما زالت قلاعا حامية من هذه الدعارة الهمجية، لكن إلى متى ستبقى صامدة قبل النيل منها؟”.
خ.ب/ وكالات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *