حنون: “تطبيق المادة 102 يهدف لإبقاء النظام واستمراره”

نواب حزب العمال يعلنون الاستقالة الجماعية من البرلمان

كشف المكتب السياسي لحزب العمال، عن “استقالة الكتلة البرلمانية من المجلس الشعبي الوطني، في ظل الحراك الذي تشهده الساحة الوطنية والسياسية، والذي يتطلب حل المجلس واستدعاء انتخابات لجمعية تأسيسية تعد من الحلول الضرورية واللازمة لإنقاذ الدولة الجزائرية”. لخضر داسة وأوضح المكتب السياسي لحزب العمال، أمس، في بيان له تلقت “وقت الجزائر” نسخة منه، صدر عقب مناقشة التطورات السياسية الجارية بمقر الحزب ببلفور في الحراش، أنه “بات من الضروري الاستقالة من المجلس الذي تخلى عن صلاحياته المنوّطة به والمتعلقة بالرقابة والتشريع وتحوله في الظرف الراهن إلى غرفة تسجيل”. واعتبر حزب العمال، أن “خطاب الفريق قايد صالح، بأنه موجه ضد إرادة الأغلبية المطلقة للشعب في طرد النظام الحالي”، واصفة دعوته لـ«تطبيق المادة 102 بأنها تدخل خطير للمؤسسة العسكرية في السياسة”، قائلا: إنها “تعني بقاء الحكومة الحالية والغرفتين البرلمانيتين اللتين تطالب الأغلبية الساحقة من الشعب برحيلهما وعليه فتطبيق المادة 102، يهدف لإبقاء النظام واستمراره”. وأضاف حزب العمال، أن “تطبيق المادة 102 يحمل جميع المخاطر التي تهدد الأمة لسيادتها وسلامتها، مما يمهد الطريق للتدخل الأجنبي الذي يرفضه ملايين المتظاهرين”، مؤكدا أن “أي فترة انتقالية تشكل خطرا حقيقيا على البلاد، وسيكون انجرافًا غير مسبوق يهدد أسس الدولة والأمن القومي”. وذكر حزب العمال، أن “الحراك الشعبي ومن خلال التعبئة الكبيرة له، تؤكد مطلب الشعب الوحيد ألا وهو رحيل النظام القائم”، مؤكدا أن “الشعارات والمطالب المرفوعة في مسيرات 22 فيفري، أكدت على ضرورة ممارسة الشعب لسيادته بالكامل والتعبير بحرية عن سيادة الشعب المصادرة منذ عام 1962”. وأفاد الحزب أن “الديمقراطية الحقيقية من طرف الشعب الجزائري تعني إما استقالة أو رحيل رئيس الجمهورية في نهاية ولايته، وهذا يعني كذلك رحيل جميع المؤسسات، التي هي في خدمة هذا النظام، بداية من البرلمان والحكومة حتى يمارس الشعب سيادته الكاملة”.

عن Wakteldjazair

تعليق واحد

  1. إلى كل مسؤول و رئيس حزب , جمعية , نقابة ماكثين منذ التأسيس : لقد تقلدتم المسؤولية و أنتم شباب بارك الله فيكم أفكار التسعينات لم تتغير في الطرح والنقاش أكل عليها الظهر وشرب .أتركو الفرصة للشباب للتجديد و الزعامة لنبني جزائر المستقبل و ننعم بالخيرات التي وهبنا الله في بلادنا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *