خاشقجـي.. الصحــــــــــــافي الذي اختفى وشغل العالم 

انتقــــــــادات لاذعــــــــة للريـــــــــاض واتهامات كــــــــادت تعصف بالقيــــــــادة

القضية التي شغلت العالم نهاية عام 2018، هي قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، التي أحدثت ضجة كبيرة بعد الإعلان الرسمي عن وفاة الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي بعد أسابيع من الغموض والتصريحات المتضاربة والتسريبات الصحفية أفضت أخيرا إلى اعتراف السعودية بمقتله أثناء التحقيق. وكان خاشقجي قد توجه في الثاني من أكتوبر الأول إلى قنصلية الرياض في مدينة اسطنبول بتركيا لاستكمال إجراءات ومعاملات قبيل عقد زواجه بأكاديمية تركية، ومنذ دخوله القنصلية لم يخرج منها. وقد أنكرت السعودية في البداية، أية صلة لها بحادثة الاختفاء وقالت إن الصحافي خرج بعد 20 دقيقة من وصوله، ثم توالت الروايات المتضاربة والتبريرات، إلى أن اضطرت الرياض أمام الضغط والتنديد الدوليين للاعتراف بمقتل خاشقجي داخل القنصلية، ونسبت الجريمة إلى أشخاص تصرفوا دون علم السلطات في السعودية. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه استمع إلى تسجيل صوتي يقول فيه قاتل الكاتب الصحافي السعودي القتيل، جمال خاشقجي “أعرف كيف أقطع جيدا”. وكانت تركيا قد أطلعت السعودية والولايات المتحدة وألمانيا ودولا أخرى على التسجيل الصوتي، وتقول تركيا إن فرقة اغتيالات من 15 شخصا قتلت خاشقجي في الثاني من أكتوبر في القنصلية السعودية بإسطنبول، ولم يعثر على أجزاء جثته حتى الآن. كما وجه أردوغان انتقادات لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، لقوله إن الصحفي كان قد غادر مقر القنصلية، وهو الزعم الذي عكسه لاحقا. وقال “هذه الأمة ليست حمقاء، هي تعرف كيف تحاسب الناس”. ولحد الساعة ما تزال التحقيقات جارية، بينما لقيت القضية ردود أفعال متباينة في تركيا ودول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا وغيرها. وتعرضت السعودية إلى حملة إعلامية شرسة شنتها الصحافة الغربية على المملكة، على خلفية القضية.

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *