خبراء يدعون إلى مرافقة وتكوين المستثمرين

وفق مخطط “برنامج دعم الشباب والتشغيل”

أجمع خبراء برنامج دعم الشباب والتشغيل، أمس، على “ضرورة مرافقة الشباب وتكوينهم بشكل جيد لإنجاح هذه المشاريع عبر الولايات النموذجية لتحقيق الأهداف المرجوة” من خلال هيكلة اقتصاد اجتماعي وتضامني يعود بالفائدة على شباب المناطق المستفيدة ضمن البرنامج.

أكد المدير الوطني لبرنامج دعم الشباب والتشغيل، عبد الرزاق بوشرير، على هامش أشغال هذا الملتقى بالمتحف الجهوي للمجاهد بخنشلة، أن هذا البرنامج الذي يستفيد منه الشباب البالغين من العمر بين 17 و35 سنة جاء نتيجة لاتفاقية اشتراك في التّمويل وقّع عليها كلّ من الاتحاد الأوروبي والجزائر بميزانيّة تقدر بـ 26 مليون أورو ويهدف أساسا إلى دعم العمل والإصلاحات التي تنجزها الحكومة الجزائريّة في مجال السياسات الوطنيّة لخدمة الشباب. وأبدى رضاه لحد الساعة عن النتائج المحققة في مختلف المشاريع الممولة من طرف البرنامج عبر الولايات النموذجية الأربع، وهي وهران وعنابة وخنشلة وبشار، مشيرا إلى أن هذا الملتقى الجهوي الثاني هو بمثابة “فرصة لتقييم العمل المنجز ضمن هذا البرنامج مع الشركاء الفاعلين والجمعيات المستفيدة من أجل مواصلة العمل على تجسيد الأهداف”. من جهته قدم بينوا ويلو، الخبير ورئيس وحدة الدعم لهذا البرنامج بالجزائر، بعض الأرقام بشأن التكوين، حيث كشف أن البرنامج مكن لحد الساعة من تكوين 795 شاب عبر الولايات النموذجية المعنية ضمنه، مؤكدا أن ولاية خنشلة استفادت بـ 27 مشروعا للجمعيات وكل جمعية قامت بإشراك حوالي 20 شابا في كل مشروع وهي أرقام اعتبرها “مشجعة” في انتظار استكمال كافة مشاريع البرنامج خلال السنة القادمة”. بدورها أوضحت السيدة خمري زليخة، رئيسة جمعية “أنامل المرأة الريفية” بخنشلة والمستفيدة ضمن برنامج دعم الشباب والتشغيل، أن مشروع الجمعية المتمثل في صناعة مربى فاكهة السفرجل استفاد من دعم يقدر بـ 4 مليون د.ج من خلال العتاد الممنوح لحوالي 20 شابة من مختلف بلديات الولاية تلقين تكوينا لمدة شهرين بمركز التكوين المهني والتمهين بخنشلة حول كيفية صناعة المربى ليتنقلوا بعدها للتكوين في مجال تسيير المؤسسات في إطار اتفاقية مع مديرية السياحة والصناعات التقليدية لتشرع فتيات الجمعية في إنتاج المربى قبل أقل من أسبوع، في انتظار تسويقه عبر الوطن. لكن والي خنشلة، كمال نويصر، فقد أبدى عدم رضاه عن مدى تقدم وصيرورة مختلف المشاريع الاستثمارية المستفيدة ضمن مختلف برامج دعم الشباب بالولاية رغم التسهيلات المقدمة –كما قال- من طرف السلطات العمومية والاعتمادات المالية الضخمة الموضوعة تحت تصرف الشباب مرجعا ذلك إلى غياب الثقافة المقاولاتية على المستوى المحلي والفهم الخاطئ للشباب لمثل هذه البرامج ملحا على ضرورة مرافقة الشباب في مختلف المشاريع، التي من شأنها أن تقدم إضافة في عالم الشغل. وأقيم على هامش الملتقى معرض وورشات لمشاريع شبانية تم تجسيدها عبر ولاية خنشلة ضمن برنامج (دعم شباب تشغيل)، وذلك ببهو المتحف الجهوي للمجاهد. للإشارة فإن برنامج (دعم سباب تشغيل) يتم تنفيذه بالتنسيق بين وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي والاتحاد الأوروبي ويرمي إلى اقتراح مجموعة من الآليات الجديدة لتوجيه الباحثين عن العمل إلى النشاطات المنتجة وتشجيعهم على إنشاء مؤسسات صغيرة.

رياض.ب

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *