خطأ طبي يفقد “عبد الرزاق” البصر والعلاج متوفّر بإسبانيا

والدته تناشد المحسنين المساعدة ماديا

في عمر الزهور شاء القدر أن يحرم من نعمة البصر، حيث فقده بسبب خطأ طبي بمستشفى بن بولعيد بالبليدة، والأمرّ أن المستشفى أعفى نفسه من المسؤولية ولم يشأ أحد استقبال الأم التي طالبت فقط بعلاج ابنها لعلّ النور يلج إلى عيون قرة عينيها مرة أخرى.

لطالما كانت الأخطاء الطبية هي المتهم الأول في الكثير من الإعاقات والعاهات والأمراض التي لازمت الكثيرين مدى الحياة، لكن الأسوأ من كل هذا هو التهرب من المسؤولية وترك المريض يموت في صمت ويبحث لوحده عن الحلول التي كثيرا ما تكون خارج الوطن وخارج الإمكانيات المادية، فلا يكون أمامهم سوى اللجوء إلى نظرائهم من المواطنين والمحسنين للأخذ بيدهم ومساعدتهم بعد أن تتخلى عنهم المستشفيات الجزائرية ووزارة الصحة، الهبات التضامنية وحملات جمع التبرعات التي أثبتت أن الجزائريين يقفون صفا واحدة لمساعدة إخوانهم هي الدافع الذي جعل والدة “عبد الرزاق” تلجأ لمناشدة الجزائريين مساعدتها في توفير المال للسفر إلى إسبانيا من أجل علاج ابنها من العمى الذي طاله نتيجة خطأ طبي بمستشفى بن بولعيد بالبليدة مؤكدة أن ابنها ولد طبيعيا لكنه أصبح كفيفا بسبب الخطأ الطبي الذي بررته المستشفى بأنه قضاء وقدر.  ورغم محاولاتها الكثيرة لعلاج ابنها إلا أنها كانت دائما متأخرة بفعل الظروف الاجتماعية الصعبة التي تعيشها أسرتها، فالفقر والعوز أنهكهم ولا مجال لتحمّل تكاليف العلاج، كان أملها كبيرا أن تلقى الدعم والعلاج في الجزائر لكن المسؤول الأول عن مستشفى بن بولعيد الذي كان سببا في فقدان ابنها للبصر رفض حتى استقبالها. الأم تعيش حزنا يوميا وهي ترى فلذة كبدها وهو محروم من نعمة البصر ولا يستطيع اللعب والعيش كأقرانه من الأطفال فلا بد أن لا يبقى أبدا لوحده خوفا من تعرّضه للأذى سيما وأنه يعاني من مرض ارتفاع الضغط الدموي على مستوى العينين بعد الخطأ الطبي، وحزنها يزيد أكثر لعجزها ولهذا فإن أملها كبير في أبناء بلدها من المحسنين والقلوب الرحيمة وتناشدهم مساعدتها ماديا لجمع مبلغ 1000 أورو أي 21 مليون سنتيم ناهيك عن مصاريف السفر، من أجل المعاينة فقط على مستوى مستشفى باسبانيا القادر على علاج ابنها من العمى، تتمنى أن تلقى يد الدعم حتى تستطيع السفر لمعرفة تكاليف العلاج الأخرى والتي لن تكون قليلة، العلاج مضمون والأمل كبير في عودة البصر إلى “عبد الرزاق” ليتمكن من مواصلة حياته كأقرانه خاصة من أجل الدراسة التي لا يفصله عنها الكثير، والدته تدعو يوميا أن يتمكن من الدخول إلى صفوف المدرسة وهو يبصر النور، لمن يريد المساعدة الاتصال على الرقم التالي:0552475142 وأجر الجميع على الله.

فايزة. ب

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *