“دخلتُ عالم الأندلسي الرجالي.. وتميزتُ فيه ببصمة امرأة”

الفنانة نسيمة، ضيفة على إذاعة مونتي كارلو:

نزلت المغنية الأندلسية “نسيمة ندية” ضيفة على حصة ثقافية بإذاعة مونتي كارلو الدولية، لتتحدث عن مشروعها الموسيقي الأندلسي، الرامي الى الوفاء للتراث، وبناء جسر فني -على أسسه- للربط بين الحاضر والماضي.

القسم الثقافي تحدثت الفنانة الجزائرية نسيمة، ابنة مدينة البُليدة، إحدى قلاع الأغنية الأندلسية إلى جانب قسنطينة والجزائر العاصمة وتلمسان، عن بداياتها الفنية وخياراتها، قائلة أنها كبرت وترعرعت في إطار عائلي يعشق الفن الأندلسي وانعكس ذلك على ذوقها ووضعها تلقائيا على بداية الطريق، فالتحقت بالمعهد الموسيقي وهي في سن السابعة، ليكون ذلك بداية ميثاق وقّعته مع الموسيقى، لا تزال تحفظ عهده إلى يومنا هذا. وذكرت أنها تعلّمت في البداية على يد شيوخ كبار، كانوا ولا يزالون مراجع في الفن الأندلسي، ثم اشتغلت على طُرق التحديث في ما تقدّمه من رصيدها الخاص ونجحت في جلب جمهور كاد ينصرف عن هذه النوعية الموسيقية. غنّت نسيمة من القديم بإتقان لكنها لم تكتف بذلك وحرصت على ترك بصمتها الخاصة من خلال أعمال جعلت فيها النص الشعري الراقي اللبنة الأساسية وإيقاعه نبض النغمات التي تلحّنها لتُلبسها إيّاه ثوبا رقيقا رقّة صوتها ورهيفا رهافة حسّها. بين الجزائر وفرنسا، ثبّتت نسيمة خطواتها وانطلقت محلّقة في كل أنحاء العالم تقدّم أجمل صورة وأرقى رسالة وهي القائلة في أحد حواراتها: “أسعى لأقدّم أجمل صورة عن هذا الفن العريق ولأوصل رسالة الحب والسلام والأخوة عبر تراثنا الذي ورثناه عن أجدادنا في الأندلس”. كما تحدثت نسيمة عن تفاصيل اغانيها وفنها، مشيرة الى انها تحترم فنها وجمهورها وتحافظ على ابتسامتها الدائمة وروحها المتسامحة وفكرها النيّر، وقد عادت إلى أجمل ذكرياتها منها رسالة محبة وتقدير وصلتها من الفنان الجزائري عباس الريغي.

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *