الرئيسية / أخبار محلية / دخول مدرسي على وقع الفوضى والاحتجاجات بسطيف

دخول مدرسي على وقع الفوضى والاحتجاجات بسطيف

مديرية التربية تلعب دور الإطفائي

رافق الدخول المدرسي الحالي بسطيف موجة من الاضطرابات والاحتجاجات، التي كشفت عن حجم المشاكل المتراكمة والتي لم تعر لها مصالح القطاع بالولاية اهتماما بالغا، ما جعلها تسارع إلى محاولة إطفاء الاحتجاجات المتكررة في عدة مؤسسات تربوية بالولاية.

ففي ثانوية مالك بن نبي بحي الهضاب، أقدم التلاميذ والأولياء على القيام بحركة احتجاجية أمام مدخل الثانوية، وتطور الأمر إلى غلق الطريق بسبب التحويلات العشوائية للتلاميذ بدون دراسة نحو الثانوية الجديدة بالهضاب التي فتحت أبوابها في الساعات الأخيرة من الدخول المدرسي دون تحضيرات بيداغوجية ولوجستية، كما أن أغلب الأولياء لم يتقبلوا التحويلات الجديدة، التي تمت حسبهم بدون دراسة وبدون إعلام مسبق وأقدم بعض الأولياء على منع أبنائهم من الالتحاق بالثانوية الجديدة بسبب البعد أولا، وعدم تهيئة الظروف المناسبة للدراسة بهذه الثانوية، وتبقى ثانوية الهضاب الجديدة شبه فارغة حيث لم يلتحق بها سوى عشرات التلاميذ وهذا بعد الحركة الاحتجاجية الأخرى التي قام بها الأولياء على مستوى متوسطة “شليح المكي” الرافضين لتمدرس أبنائهم بالثانوية الجديدة التي تم برمجتها ملحقة للمتوسطة، مما يعكس عشوائية التخطيط على مستوى الولاية ومصالح مديرية التربية في برمجة المشاريع والتخطيط لاستغلالها، وبثانوية “كسالي موسى” بحي “300 مسكن” بسطيف دخل الطاقم التربوي والإداري في إضراب ليومين بسبب الفراغ الإداري الذي تعيشه المؤسسة، حيث تٌسير بدون مدير وبدون مقتصد مما أدى إلى عدم بيع الكتب وعدم فتح المطعم وعدم توزيع المنح المدرسية وتسجيل تلاميذ دون دفع حقوق التمدرس. أما بمتوسطة “عبد الحميد ابن باديس” ببلدية الطاية، أغلق الأولياء أبواب المتوسطة وطالبوا ببرمجة إنجاز متوسطة جديدة، وهذا بعد الفوضى الكبيرة في توزيع الأفواج، بسبب عدم وجود أقسام كافية 18 فوجا مقابل 11 حجرة، وبمتوسطة “قارة بشير” بسطيف فالأمور فاقت حدود التصور، حيث وجد تلاميذ المؤسسة اليوم صعوبة كبيرة في الالتحاق بالأقسام نظرا لمجرى المياه القذرة التي تعبر ساحة المؤسسة، إضافة للاكتظاظ في الأقسام والذي وصل حدود 50 تلميذا في القسم الواحد، ونفس الشيء يطرح بالابتدائيات فمدرسة “عمار فردي تيلاف” ببلدية بازر بسكرة، حيث يجلس ثلاثة تلاميذ في طاولة واحدة، بالإضافة إلى البناية الهشة للمدرسة التي أصبحت تشكل خطرا على التلاميذ، وبمدرسة “سرسور ساعد” و”بلاليط” بعين ولمان يعيش التلاميذ والمعلمين حالة رعب بسبب انتشار الكلاب الضالة في محيط المدرسة والأوحال عند تساقط الأمطار، بسبب الطريق الترابي وغياب أي تهيئة رغم الإضراب الذي قام به المعلمون السنة الماضية، وبمدرسة بوقدومة العربي بقرية لعبابسة ببلدية سرج الغول لم يتمكن التلاميذ من الولوج إلى المدرسة، بسبب سيول الأمطار والأوحال التي حولت مدخل المدرسة وساحتها إلى بحيرة كبيرة، يضاف إلى هذا الفوضى الكبيرة في تسيير المطاعم المدرسية فأغلب المطاعم لم تفتح بعد والتي فتحت تقدم وجبات باردة، كما حدث أن تناول تلاميذ متوسطة “بوقلعة مسعود” ببلهوشات، وجبة فاسدة من البيض المسلوق. ما ذكرناه يعد عينة فقط، وهناك الكثير من الحالات الأخرى المشابهة، وهذا ينبئ بموسم دراسي مشحون في حالة بقاء الفوضى السائدة في مديرية التربية إسناد المناصب العالية بالتكليف عن طرق الولاء والمحاباة.

سليم.خ

عن Wakteldjazair

شاهد أيضاً

سكــان النعامـــة والبـــيض يريـــدون طــريق “صــراط الخيــــل”

يسهل من ربط تلمسان بتيميمون وأدرار طالبت جمعيات المجتمع المدني لولاية النعامة والبيض من وزير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *