دور “الحصان الأسود” يراود 3 أندية

غــــــدا تنطق الليغـــــــا الإسبانيــــــــة

تعود عجلة الدوري الإسباني “لليغا” للدوران، غدا الجمعة، بموسم 2019-2020 الذي ينتظره ملايين من محبي وعشاق كرة القدم من جميع أنحاء العالم. وكان برشلونة قد توج باللقب الموسم الماضي، الذي شهد عدة محاولات من فرق الوسط لوضع بصمتها خلال المنافسة مع فرق المقدمة.

نرصد من خلال التقرير التالي، أبرز الفرق المرشحة لدور الحصان الأسود بموسم الليغا الجديد: فالنسيا الخفافيش الموسم الماضي عانوا في البداية من سوء النتائج، وكاد أن يتم الإطاحة بالمدير الفني مارسيلينو، قبل أن ينجح في استعادة التوازن بالأمتار الأخيرة من الليغا، وحصد المركز الرابع بجدول الترتيب. ونجح فالنسيا في خطف لقب كأس الملك من أنياب برشلونة في ختام الموسم الماضي، الذي أعاد الخفافيش مرة أخرى لمنصات التتويج بعد طول غياب. ويمر فالنسيا بحقبة جديدة بفضل التغيرات التي شهدها خاصة في العامين الأخيرين. وتضع الإدارة مشروعًا لتنفيذه، وربما يكون لقب كأس الملك بداية لنجاحات عديدة مستقبلا. ودعم فالنسيا صفوفه بشكل جيد خلال سوق الانتقالات، فضم صفقات عدة أبرزها الحارس الهولندي ياسبر سيليسين من برشلونة بعد رحيل نيتو للبارسا، إلى جانب الجناح دينيس تشيرشيف، والمدافع إلياكويم مانغالا من مانشستر سيتي. إشبيلية الفريق الأندلسي احتل صدارة الليغا في عدد من الجولات بالموسم الماضي، فتوقع كثيرون أن يكون منافسًا شرسًا للقطبين ريال مدريد وبرشلونة. لكن الفريق لم يستمر كثيرًا في المنافسة، وتسبب تذبذب النتائج في إقالة مدربه بابلو ماشين، وهذا الصيف تعاقدت الإدارة مع جولين لوبيتيغي المدرب السابق للمنتخب الإسباني وريال مدريد. ومن أهم صفقات إشبيلية عودة المدير الرياضي مونشي، لبناء مشروع جديد للنادي الأندلسي من أجل تحقيق أهدافه، خاصًة بعدما أنهى الفريق الموسم الماضي في المركز السادس. ودعم إشبيلية صفوفه خاصة في خط الدفاع الذي مثل ثغرة كبيرة في الموسم المنصرم، بالتعاقد مع سيرجيو ريغيلون أحد أهم المواهب الأوروبية مؤخرًا من ريال مدريد على سبيل الإعارة، كما ضم قلبي الدفاع كونديه ودييغو كارلوس من بوردو ونانت على الترتيب. وعلى المستوى الهجومي تعاقد الأندلسيون مع الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس جناح مارسيليا، وأوليفر توريس صانع ألعاب بورتو البرتغالي.  خيتافي أنهى خيتافي الموسم الماضي في المركز الخامس بجدول ترتيب الليغا، بعدما اشتعلت المنافسة على حصد مركز مؤهل لدوري الأبطال، فاكتفى بالتأهل للدوري الأوروبي، بعد صراع مع فالنسيا وإشبيلية وإسبانيول. وكان الموسم الماضي تاريخيا لخيتافي الذي كان يُصارع كل موسم لتجنب الهبوط، لكنه نجح في العودة للمشاركة الأوروبية بعد 9 سنوات ونصف من مشاركته القارية الأخيرة، التي كانت أمام يانغ بويز السويسري عام 2010. ويُعد المدرب خوسيه بوردالاس هو صاحب السعادة لجماهير خيتافي منذ توليه المسؤولية في سبتمبر 2016، حين استلم الفريق في الدرجة الثانية وهو على مشارف الهبوط لكن عقب مرور عدة أشهر قليلة ارتقى بمستوى الفريق وصعد به لدوري الدرجة الأولى. ونجح خيتافي في استعارة مارك كوكوريلا الظهير الأيسر لبرشلونة، وتشابي إتشيتا قلب دفاع أتلتيك بيلباو، واستعاد خدمات المغربي فيصل فجر صانع ألعابه السابق الذي لعب الموسم الماضي في صفوف كان الفرنسي. وسيعوّل النادي على نجومه الحاليين في الفريق وعلى رأسهم الحارس ديفيد سوريا والثنائي الهجومي خورخي مولينا وخايمي ماتا.

القسم الرياضي

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *