ربات البيوت يسابقن الزمن استعدادا للعيد

تنظيف المنازل وصناعة الحلويات من الأولويات

ونحن في الأيام الأخيرة من عمر الشهر الفضيل، تجدّ الكثير من العائلات الجزائرية في التحضير لعيد الفطر، وذلك بتنظيف المنازل وصنع الحلويات وشراء ألبسة الأطفال وتحضيرات أخرى دأبت عليها الجزائريات في كل موسم .
لم يعد يفصلنا عن عيد الفطر سوى بعض الأيام، أين تشتغل ربات البيوت في استكمال التحضيرات الخاصة به والتي أهم ما يميزها هو تنظيف وترتيب المنازل وإعداد حلويات العيد التي تأخذ الوقت الكثير من سيدات يفضلن إعدادها في البيت بدل شرائها.

التنظيف وترتيب المنازل هاجس الكثيرات
في هذه الأيام تجدّ الكثير من ربات البيوت في أعمال التنظيف التي تسبق عيد الفطر استعدادا لاستقبال الضيوف في هذه المناسبة السعيدة، وذلك بتنظيف الجدران والأسقف والأرضية، أما آخرون فيفضلون إعادة الطلاء الكامل للمنزل خصوصا ما تعلق بغرف الاستقبال التي عادة ما تحظى بعناية خاصة من قبل السيدات، وفي هذا السياق تقول “حورية” “في كل عام وقبل حلول عيد الفطر بأسبوع تقريبا أعيد تنظيف البيت من الجدران إلى الأرضية، وأحيانا حتى الأسقف وذلك لإضفاء نوع من التجديد على البيت”، بالإضافة –تقول- “أغسل الستائر والشورات وأعيد ترتيب الأثاث، كما أحرص على شراء أواني جديدة خاصة بحلويات العيد وكذا بعض المزهريات وأكسسوارات التزيين”.
من جهتها “فتيحة” ترى ضرورة استقبال العيد بحلة وديكور جديد وذلك باقتناء شورات وستائر جديدة، بالنظر للزوار الذين يقصدونها أحيانا إلا في المناسبات وبالتالي لا بد أن يكون الديكور جديد وجميل.

اقتناء لوازم الحلوى والشروع في تحضيرها
المتجول هذه الأيام في مختلف الأسواق والمحلات يلحظ الحركة الكبيرة للعائلات الجزائرية في اقتناء لوازم الحلويات، والتي تعرف ارتفاعا كبيرا باقتراب العيد، حيث تحرص النساء على التعجيل بشراء تلك المستلزمات والشروع في تحضير ما لذ وطاب من حلويات العيد على رأسها البقلاوة، المقروط، الدزيريات، المشوك، التشاراك وحلوة الطابع.. وفي السياق تقول “ليلى” إن لوازم الحلوى تعرف ارتفاعا كبيرا هذا العام فالكاوكاو الذي كان بديلا لنا عن اللوز وباقي المكسرات قفز سعره هو الآخر، “مما سيضطرني إلى صنع نوع أو نوعين فقط من الحلوى والتي لا تتطلب الكثير مثل حلوة الطابع أو المقروط وذلك بالنظر إلى المصاريف التي استنزفها رمضان”، في انتظار موسم الأفراح الذي يعرف هو الآخر “ميزانية إضافية”، أما  “نادية” فترى في شراء الحلوى الحل الأمثل بالنظر إلى  تكلفتها الباهظة مما سيضطرها–تقول- “لشراء بعض الأنواع البسيطة والتي لا تكلفني كثيرا خصوصا أنه لم يعد يقصدنا زوار كثر في العيد، إذ يقتصر على بعض من أهل زوجي وإخوتي فقط”، فيما ترى “زهرة” أن الإحساس بجو ونكهة العيد لا يكتمل إلا برائحة الحلوى التي تنبعث من المنازل من بقلاوة ومقروط ومختلف الحلويات التقليدية، إذ تقول “أشرع في تحضير الحلوى قبل أسبوع تقريبا وأحضّر من أربع إلى  خمس أنواع من تقليدية وعصرية، إذ نتشارك مع بنات الجيران في إعداد الحلوى في جو بهيج في سهرات مميزة”.

ملابس العيد.. مصاريف أخرى
ومن جهة أخرى، يجتهد الآباء وخصوصا النساء في شراء ملابس العيد لأطفالهن، إذ تشهد الكثير من محلات الألبسة هذه الأيام توافدا معتبرا للعائلات الجزائرية، حيث كانت وجهة الكثيرين الأسواق الشعبية والتي تعرض أشياء في المتناول مقارنة مع محلات الملابس التي تلهب الأسعار في الأيام الأخيرة من رمضان، مما اضطر البعض لاستعجال الشراء تفاديا للغلاء المسجل كل موسم وفي هذا الصدد تقول “نجاة” أنها اشترت ملابس العيد لأطفالها قبل شهر رمضان بالنظر لالتهابها في أيام العيد، بالإضافة للمصاريف الكبيرة التي تتطلبها حلويات العيد، وتضيف أنها ستختن طفلها في السابع والعشرين من الشهر الفضيل مما سيجعل المصاريف تتضاعف.
ق. م

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *