الرئيسية / فن وثقافة / “رواياتي تضيف إلى مسار المؤسسين بعدا جديدا”

“رواياتي تضيف إلى مسار المؤسسين بعدا جديدا”

الحبيب السايح صاحب “أنا وحاييم”:

اعتبر الروائي لحبيب السايح أن وصول روايته الأخيرة “أنا وحاييم” للقائمة الطويلة لجائزة البوكر دلالة على أن الرواية في الجزائر، المكتوبة بالعربية، تأخذ لها مساحة ومكانة معتبرتين في مشهد السرد العربي. وقال الروائي إنه يعتبر نفسه واحدا من بين كتاب الرواية الجزائريين الآن، الذين يضيفون إلى مسار المؤسسين بعدًا جديدًا في الرؤية والتجريب والأساليب وعلق: “أعتقد أن نص 3أنا وحاييم3 يمكن وضعه في هذا الاتجا”. وذكر السايح في حوار أجراه مع جريدة “الدستور” المصرية أن الجائزة، أيًا كان نوعها وطبيعتها ووزنها، خاصة تلك التي تجلب اهتمام الكتاب أنفسهم والقراء وتحظى بتغطية إعلامية واسعة ومؤثرة، تحدد توجهًا للرأي العام الأدبي، لمدة معينة، نحو هذا البلد أو ذاك الذي يفوز كاتبه بهذه الجائزة أو تلك، وتوسع من دائرة انتشار الكاتب أفقيا، وترفع من نسبة القراء، وتعدل لديهم الذوق، بلا ريب. لكن، يوضح السايح الذي يخرج عن صمته في هذا الحوار بعد أن كان يرفض إجراء حوارات صحفية في الفترة الأخيرة مع أي وسيلة لأسباب تخص الكاتب: حتى لو كان لأي جائزة كل هذا التأثير، سيبقى للرواية الأخرى، التي لا تدخل المنافسة أو دخلت ولم تتوج، أثرها في ترسيم تلك الخارطة، فهي الآن، أي الرواية، أكثر ارتباطًا ببيئتها الجغرافية وتجربة بلدها التاريخية والسياسية وتحولاته الاجتماعية والثقافية. وعاد السايح للحديث عن روايته الأولى “زمن النمرود” التي صدرت عام 1985، وتعرضت للمصادرة، وأبرز أن العمل شكل لديه رؤية أخرى للكتابة، فلا كاتب في العالم العربي حسبه بمنأى عن سلطة الرقابة، حتى ولو كانت رقابة بعدية، كما هي الحال في الجزائر، فإلى وقت قريب كان سيف الرقابة في العالم العربي ترفعه السلطة السياسية على رقبة الكاتب، واليوم يبدو أن هناك تحالفًا بين السياسي والديني لقمع كل ما من شأنه أن يثير المسكوت عنه أو يعري القبح ويفضح الفساد يضيف ذات الكاتب. ونفى صاحب “كولونيل الزبربر” أن يستطيع الكاتب في العالم العربي أن يفرض على نفسه شروطًا للكتابة، كتلك التى يقننها لنفسه غيره من الكتاب في العالم المتقدم، إذ “هو لا يعيش ولا يستطيع أن يعيش من مصادر كتابته، وشخصيا، لا أعرف كاتبا عربيا لا يعمل ضمن وظيفة أصلية، هي التي تضمن له حدًا من الكرامة، غير أن طبيعة وظيفة هذا الكاتب أو ذاك هي التى تتدخل، بشكل حاسم، في المدة والميقات المخصصين للكتابة”. ق.ث/ وكالات

شاهد أيضاً

“لا أنوي التوجه للغناء حاليا”

أثبتت قدراتهــــا في عديـــــــد الأعمـــــــال العربيــــــــة، أمل بوشوشة: أكّدت النجمة الجزائرية، أمل بوشوشة، أنها لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *