الرئيسية / الأخيرة / زبونان يورطان “كلانديستان” في قضية متاجرة بالمهلوسات

زبونان يورطان “كلانديستان” في قضية متاجرة بالمهلوسات

نقلهما بـ1000دج إلى حيدرة بالعاصمة

عالجت محكمة الجنح سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، أمس، قضية متاجرة في المهلوسات تورط فيها شابان قبض عليهما في حاجز أمني بينما كانا متوجهين إلى حيدرة، وهما يحملان كمية كبيرة من الحبوب المهلوسة، وقد قبض على سائق الـ”كلانديستان” الذي كان يقلهما مقابل 1000 دج. وتبين من خلال جلسة المحاكمة، أن المتهمين تم توقيفهما الأيام القليلة الماضية على مستوى حاجز أمني بحيدرة، حينما كانا على متن سيارة “كلانديستان” التي وقف سائقها أيضا، بعد العثور عند التفتيش بحوزة الزبونين على كيس وجد به كمية معتبرة من الحبوب المهلوسة، قدرت بـ 578 حبة من نوع “بريغابلين” المعروفة بحبوب “الصاروخ”، ومن أجل ذلك تم اقتياد المتهمين إلى مركز الشرطة للاستماع لتصريحاتهم، ومن ثم أمام وكيل الجمهورية الذي أمر بإيداعهم الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالحراش. ولدى استجواب المتهمين عن تهمة المتاجرة بالمؤثرات العقلية، اعترف المتهم الرئيسي منذ الوهلة الأولى بالجرم وقال إنه متعود على التجارة في الممنوعات، وأكد أنه متعود على بيعها للشباب، رفقة شريكه وهو المتهم الثاني في القضية، أما فيما يخص المهلوسات التي ضبطت بحوزته داخل السيارة، فأكد أنه اقتناها من ساحة الشهداء بمبلغ 30 مليون سنتيم، وكان سيروجها بحيدرة، موضحا أن “الكلانديستان” الذي يعد ابن حيه، لا علاقة له بالقضية أبدا، ولم يكن يعلم بالمهلوسات التي كانت بحوزته، وطلب منه نقله إلى حيدرة مقابل مبلغ 1000دج، فيما قال الكلاندستان إنه بريء ولم يكن له علم بوجود المهلوسات بحوزة المتهمين الآخرين، وإلا لما أقلهما، منوها أنه رب عائلة ولا علاقة له بالمتاجرة بالمهلوسات، وهو متعود على نقل أبناء حيه إلى أماكن مختلفة، وذلك بغية مساعدة عائلته، وأضاف أنه تم توقيفه رفقه الشابين بحاجز أمني بحيدرة، وبعد تفتيش السيارة تم العثور على الممنوعات، ومن شدة الصدمة أغمي عليه ونقل مباشرة إلى المستشفى قبل إيداعه الحبس المؤقت. من جهته نفى شريك المتهم الرئيسي علاقته بالقضية، والتصريحات التي أدلى بها المتهم الأول بالجلسة، مشيرا إلى أنه يوم الوقائع توجه إلى ساحة الشهداء لاقتناء المفرقعات بعد أن منحه شقيقه الأكبر المال، وذلك بغية إعادة بيعها، فيما لم ينكر أنه توجه رفقة المتهم الأول إلى حيدرة، غير أنه لم يعلم بأمر الحبوب المهلوسة، التي أخفاها تحت المقعد الخلفي للسيارة. أما دفاع المتهمين وخلال مرافعتها، أكدت أن حبوب “البريغابلين” غير مصنفة ضمن المؤثرات العقلية، وهي عبارة عن مواد صيدلانية، تستعمل لعلاج آلام العظام، ملتمسة إفادة موكليها بأقصى ظروف التخفيف. وعلى ضوء المعطيات المقدمة في الجلسة التمس ممثل الحق العام تسليط عقوبة 6 سنوات حبسا نافذة، و5 ملايين دينار غرامة مالية نافذة، فيما أجلت المحكمة الفصل في القضية إلى جلسة لاحقة.

زهرة.د

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يتسلم المشروع التمهيدي للتعديلات الدستورية

الجزائر – استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الثلاثاء, رئيس لجنة الخبراء المكلفة بصياغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *