سبعة أفلام جزائرية في مهرجان وهران للفيلم العربي

يرأسه رسميا السوري محمد ملص

تشارك 7 أفلام جزائرية في مهرجان وهران للفيلم العربي، منها “البئر” للمخرج لطفي بوشوشي، “قنديل البحر” للمخرج الفرانكو-جزائري داميان أونوري، والوثائقي “في راسي رونبوان” للمخرج حسان فرحاني، إلى جانب أفلام من دول عربية عديدة، من 22 إلى 27 جويلية، بوهران. 

من بين الأعمال الجزائرية المنتقاة: “الظل والقنديل” لريم الأعرج، الذي يحكي قصة نضال الطلبة الجزائريين ضد المستعمر الفرنسي، والمنتج في إطار خمسينية الاستقلال والشباب، كأول فيلم ينجز حول مسيرة الطلبة ودورهم في الثورة التحريرية.
ومن الأفلام العربية المختارة، “مسافة ميل بحذائي”، الذي يتناول دراما إنسانية بطلها طفل يعيش حياة التشرد ليواجه عنف المجتمع و”الفقر” و”الحقرة” و”الحرمان” و”العنف داخل السجون المغربية”، لكنه يصارع من أجل العيش بكرامة ونزاهة، خارج أوكار الانحراف والجريمة، وهو واحد من الأفلام التي تعالج مواضيع بعيدة عن ظاهرة ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، التي يرتقب أن يحفل بها المهرجان.
في بيان لها على موقعها، أعلنت إدارة مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي إسنادها رئاسة لجنة التحكيم للمخرج السوري محمد ملص، ورئاسة لجنة تحكيم الأفلام القصيرة للممثل والمخرج الجزائري رشيد بن علال، صاحب “يا ولد”، “عيش واقف” و”الحل الأخير”. وسيقتصر التنافس في قسم الأفلام القصيرة علي الإنتاج السينمائي الجزائري رغبة من المهرجان في دفع عجلة الإنتاج، وتشجيع هذه الفئة داخل الجزائر.
من جهته، أعلن الفنان  آسر ياسين أنه حط الرحال بالجزائر أول أمس، وأعلن من خلال فيديو انه سيشارك في لجنة تحكيم مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، الذي يتنافس فيه أكثر من 30 فيلم، بين طويل وقصير وتسجيلي. وقال آسر من خلال الفيديو  إنه “سعيد بالمشاركة في لجنة تحكيم مهرجان وهران”، وأنها المرة الأولى له، وكشف أنها المرة الأولى التي يزور فيها الجزائر، وأنه يريد أن يتعرف أكثر على الجزائر وشعبها”. وأضاف أنه يتمنى أن تكون الأفلام المشاركة في الدورة قوية.
ويحل كل من الفنان المصري سمير غانم والفنانة السورية نسرين طافش كضيفي شرف على فعاليات مهرجان وهران للفيلم العربي، إضافة إلى عدد من الأسماء الجزائرية والعربية. وتكرم دورة 2016 المخرج والكاتب والمنتج السينمائي السوري، نبيل المالح، أحد أكثر المخرجين العرب إنتاجا،  إذ أخرج أكثر من 150 فيلماً سينمائياً، بين روائي وتسجيلي حتى النفس الأخير من حياته. وبإسهام من المعهد الثقافي البريطاني في الجزائر، يعرض المهرجان ثلاثة من أهم الأفلام الحديثة المقتبسة عن أعمال المسرحي العالمي شكسبير لأوّل مرة في الجزائر، بحضور بعض الممثلين المشاركين فيها.
كما يحتفي المهرجان بالفيلم “معركة الجزائر”، الذي حصد أرقى الجوائز العالمية، على غرار جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية عام 1966، وجائزة النّقد خلال مهرجان كان في السّنة نفسها، كما ترشح لثلاثة جوائز أوسكار كأحسن فيلم وأحسن إخراج وأفضل سيناريو.
خالدة.م

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *