سعداني: “محيـــط بوتفليـــقـة تخلــى عنـه”

خص بالذكر أويحيى، الزوايا، وزراء، سفراء، أحزاب ومنظمات

الدولة العميـــقــة سبـــب الأزمــــة”

حمـــروش الأصلـــح لرئاسة البــلاد

خرج الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعيداني عن صمته، وفجر عدة قنابل موازاة مع ما يحدث في الجزائر من حراك تاريخي متهما الدولة العميقة بالوقوف وراء ما يحدث في البلاد.

قال سعيداني في حوار مطول مع الموقع الإلكتروني “كل شيء عن الجزائر” أنا متأسف جدا حينما أرى أن هناك إجحافا كبيرا للرئيس ليس من مجموعة كبيرة من الشعب، ولكن من المحيطين بالرئيس، مجموعة الأحزاب والمنظمات عن بوتفليقة في الفترة الأخيرة الذين كانوا سببا فيما وصلت إليه الوضعية العامة في البلاد، الذين انفضّوا من حول الرئيس، بعدما كانوا يلبسون برنوسه منذ 20 سنة”. وتحدث سعيداني عن الزوايا، وقال إنها خانت الرئيس بعدما كانت تنعم بالأموال والجوازات.  ولم يفوت سعيداني الفرصة وتحدث عن كبار المسؤولين في عهد بوتفليقة، مؤكدا أنهم هم من كانوا يصرفون الميزانية ويوزعون الأموال وليس الرئيس كما يروجون، متسائلا أين هم الوزراء والمديرين والسفراء وكل من كان مغطى ببرنوس الرئيس، كلهم انفضوا من حوله يتبرأون من أشياء هم من فعلها وليس الرئيس”. وأكد سعداني أن المجموعة التي رشحت بوتفليقة لعهدة خامسة كلهم من الدولة العميقة، والذين تسللوا إلى الدولة عن طريق أحمد أويحيى الذي هو عرابهم وكنت قلت في ذلك العهد أن هذا الإنسان غير مرغوب فيه. وحذّر سعداني، ناشطي وكوادر الحراك الشعبي، من عودة قيادات جهاز الاستخبارات السابق إلى الواجهة، للسيطرة على مقاليد الحكم مجددا، مستعربا عدم مطالبة الحراك برحليهم وهم الذين ارتكبوا المجازر سنوات الدم في البلاد.

  الدولة العميقة تنسق مع قوى خارجية لضرب الجيش

وقال سعداني، وهو أحد الذين دافعوا بشراسة عن بوتفليقة لما كان أمينا عاما للجبهة، “هناك مجموعة مندسة تتبع الدولة العميقة، تريد أن تضرب المؤسسات الجمهورية لإعادة هيكلة نفسها”، مشيراً إلى أن هذه المجموعة التي تحسب على المدير العام السابق لجهاز الاستخبارات، تعمل أيضاً بالتنسيق مع “قوة خارجية تريد ضرب مركز الحراك ومركز المؤسسة العسكرية وقيادة أركان الجيش، والعودة إلى قيادة الأركان للقيام بما قاموا به منذ 1992”.

الماجور” وراء ترشيح بوتفليقة للعهدة الخامسة

لتفجير الأوضاع واتهم سعداني، الذي قاد عام 2014 حملة عنيفة ضد القائد السابق لجهاز الاستخبارات الفريق محمد مدين، قبل إقالته من قبل بوتفليقة في سبتمبر2015، ما وصفها بـ”الدولة العميقة”، بالتخطيط لترشيح الرئيس لعهدة خامسة بشكل مقصود، لتفجير الأوضاع. وقال إن “الرسالة الوحيدة التي لا أشك في أنه كتبها، هي رسالة 18 مارس (التي أكد فيها بوتفليقة أنه لم يكن ينوي الترشح)، لأن الترشيح جاء من الدولة العميقة، حتى تبقى هي من يسيّر الدولة من ورائه”. كما اتهم سعداني الدولة العميقة بتدبير قضية تهريب 701 كيلوغرام من الكوكايين، التي تفجرت في ماي 2018. وقال إنها “قضية مفبركة، الهدف منها ضرب المؤسسة العسكرية والزجّ بإطارات (كوادر) المؤسسة العسكرية”.

بوشارب وجماعته اختطفوا الأفلان

وقال سعيداني، إن القيادة الحالية للحزب لـ”الأفلان” قامت باختطاف الجبهة، وقال “هم جماعة خارجة عن القانون، وتمّ تعيينهم من الدولة العميقة، ومن رئيس الحكومة السابق أحمد أويحيى، ومن المفروض ألا تقبل وزارة الداخلية بمجموعة خارجة عن القانون، لأنهم ليسوا أعضاء في اللجنة المركزية، ولا يمكن تعيينهم لقيادة الحزب”. وبخصوص الأسماء المحتلمة، والتي يمكن لحزبه تقديمها للفوز بالرئاسيات القادمة، اقترح سعداني بلخادم، تبون وحمروش، وقال”هؤلاء الثلاثة الذين يمكنهم التقدم باسم جبهة التحرير الوطني، أما “بخصوص حمروش، قال سعداني “شخصيا أقدم حمروش، الذي مارس المسؤوليات وهو أقدمهم وله صفة مجاهد، وبالتالي يمتاز على هؤلاء بهذه الصفات، ولذلك أنا من الذين يميلون لترشيح مولود حمروش”.

هيام. ل

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *