الرئيسية / الحدث / سعداني يرافع لمرحلة جديدة قوامها دستور دولة مدنية

سعداني يرافع لمرحلة جديدة قوامها دستور دولة مدنية

جماعة بلعياط يتجمهرون ضده بعين ولمان بسطيف:

أكد، أمس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، أن “الجبهة تمر بمرحلة مفصلية إما أن تكون جبهة بثوابتها، وإما أن لا تكون أي شيء”، داعيا في الوقت ذاته إلى “ضرورة الحفاظ على الهياكل القاعدية لكي تبقى الجبهة قاطرة وليس عربة”، على حد تعبيره.
وقد أكد سعداني، خلال تنشيطه تجمعا شعبيا بمدينة عين ولمان جنوب سطيف، أمس، بحضور مناضلي الحزب أن “الحزب سيعمل على توفير ما يحتاج إليه المناضل لكي يكون سيدا في اختيار مسؤوليه وتجنب تعرضه للتهميش، لأن زمن الاحتكار في الأفلان قد انتهى، بحسب سعداني، ومن قال بأن الأفالان يسير من أرض العدو فقد كذب”، مشيرا إلى أن “الجبهة تحضر لمرحلة جديدة قوامها الدستور، الذي يؤسس لدولة مدنية تحترم فيها الحقوق والواجبات، هذا الدستور، الذي لا يخيف إلا بعضا”، بحسب سعداني و«الذين يريدون ان تبقى الجزائر في مراحلها الانتقالية ولا تؤسس لدولتها”، مطمئنا في الوقت ذاته المواطن، الذي سيتمتع بجميع حقوقه المدنية، “هذا هو الدستور، الذي يريد رئيس الجمهورية أن يقدمه للشعب الجزائري، طالما أن الرئيس وعد المواطنين في القسم الدستوري بأن يقدم دستورا جديدا سيفي بوعده وعلى المواطنين والمنتخبين والمنتخبات بأن يكون في مستوى هذا الوعد”، على حد قل سعداني. وأردف سعداني قائلا ان “الجزائر بخير ومن قال عكس ذلك فهو منافق، البلاد بخير والرئيس بخير والجبهة بخير وستبقى الجبهة قاطرة لا عربة وتصل إلى الحكم بمناضليها لها الأغلبية، ويجب أن تشكل حكومتها ومشروعها وبرنامجها، والرئيس سيمنح الجبهة ما أعطاها الشعب”.
هذا وقد ميز اللقاء وجود معارضة قوية من العشرات من جماعة بلعياط من برلمانين وأعضاء مجلس الأمة ورؤساء القسمات، الذين تجمهروا خارج القاعة، التي نظم فيها التجمع حاملين العديد من اللافتات كتب عليها عبارات “الحزب ملك لمناضليه، لا مرحبا بك في سطيف”، “فرنسا سعداني أعطتنا الاستقلال”، “جبهة التحرير لا تسير من أرض العدو” وقد تدخلت مصالح الأمن لمنع حدوث أي انزلاقات.
سليم.خ

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يتسلم المشروع التمهيدي للتعديلات الدستورية

الجزائر – استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الثلاثاء, رئيس لجنة الخبراء المكلفة بصياغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *