سعيد سعدي يوضح بخصوص لقائه مع الإبراهيمي

قال إنه حذر الدبلوماسي الجزائري من استحالة تحقيق مهمته

رد الرئيس السابق للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، سعيد سعدي، على ما تم تداوله في عدة مواقع إلكترونية حول لقائه مع الدبلوماسي الجزائري، لخضر الإبراهيمي، نافيا أن يكون اللقاء سري، كما روج له، مؤكد على الطبيعة الودية وغير الرسمية التي جاء بها اللقاء. 

نفى سعدي، سرية اللقاء الذي جمعه بالدبلوماسي الجزائري لخضر الإبراهيمي، يوم العاشر من مارس الماضي، قبل لقاء الأخضر الإبراهيمي برئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، والدليل إعلانه على اللقاء في فوروم يومية “ليبيرتي”، مشيرا إلى أن اللقاء جرى في فندق دولي معروف في العاصمة الجزائرية بصفة ودية بدون أي صفة رسمية. وعن ما جاء في اللقاء، أشار سعيد سعدي، في منشور توضيحي نشره أمس على صفحته الرسمية على “فيسبوك”، بالقول إنه حذر الدبلوماسي الجزائري من “استحالة تحقيق مهمته بسبب غموضها”، مضيفا “لأنه يعرف النظام أفضل مني، يجب أن يعرف أن الغموض لا يتضح في أوقات الاضطرابات”، مشيرا أنه أضاف للأخضر الإبراهيمي، التأكيد أن “الشرط المسبق للخروج من الأزمة هو رحيل الرئيس بوتفليقة وحكومته كما يطلبه حراك الشارع”. وأشار سعيد سعدي يقول “لم يعطيني الإبراهيمي انطباعًا بأنه أوكلت إليه أي مهمة على الإطلاق، ومع ذلك، لا أستطيع إعطاء الأسباب التي دفعت الإبراهيمي إلى تمديد إقامته في الجزائر العاصمة”. وكانت مجموعة من المواقع الإلكترونية، كانت تناقلت أخبار عن لقاء بين الأمين العام السابق للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، مع وجوه سياسية أخرى أمثال الأمينة العاصمة لحزب العمال لويزة حنون، بعد لقاء الدبلوماسي الجزائري، لخضر الإبراهيمي مع رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وهي المعلومة التي نفاها بيان توضيحي منشور على الصفحة الرسمية لحزب العمال.

يزيد.ب

عن Wakteldjazair

تحقق أيضا

سوناطـــــراك تحضـــر لتجديـــد عقودهــــــا

مع بلدان أوربية وآسيوية تحضر سوناطراك لتجديد عقودها مع عدة بلدان أسيوية وأخري أوربية، في …

بوزيد يطمئن الأساتذة الجامعيين

قال إن كل انشغالاتهم ستدرس على مستوى الحكومة أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي, الطيب …

إجراءات من أجل رعاية صحية فعالة لسكان الجنوب والهضاب العليا

صحة: أبرز مسؤولون في قطاع الصحة, أمس, الإجراءات العملية من أجل رعاية صحية فعالة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *