ســـوق الخـــضر والفواكـــه الـــجديدة بسطيــف على فـــوهـــة بـــركـــان

تسيير عشوائي ومشاكل يومية والتجار يشتكون

تنام سوق الجملة للخضر والفواكه “ماقسطيفال” الجهوية بسطيف، والتي دخلت حيّز الخدمة قبل أسابيع فقط، على جملة من التجاوزات، التي خلّفها التسيير “الأعرج”، وصاحب ذلك احتجاجات متكررة للتجار، ما أخرج السوق عن إطارها الذي من المفترض أن يكون إضافة قوية للاقتصاد الوطني وتحريك عجلة التنمية بولاية سطيف، كونها صنّفت ضمن المشاريع العملاقة والنوعية التي دخلت حيز الاستغلال سنة 2018.

كشفت وثائق رسمية وشكاوى تلقت “وقت الجزائر” نسخا منها، عن وجود تلاعبات وصفقات مشبوهة في عمليات تعزيز هذا المرفق ببعض المعدات، على غرار صفقة العربات التي تعمل داخل السوق، والتي يقدر عددها بـ 250 عربة، والتي يشوبها الكثير من الغموض، وكذا عملية منح المربعات التي تبقى عليها علامات استفهام كبيرة، خاصة طريقة انتزاع مربعات من مستفيديها عن طريق المزايدة ومنها لأشخاص آخرين، وكذا منح مربعات بالمبلغ الافتتاحي لبعض التجار والذي يقدر بـ400 مليون سنتيم، بالإضافة إلى طريقة تسديد تكاليف بعض المربعات، حيث أن القانون يقر بضرورة تسديدها في آجال لا تتعدى 20 يوما وتدفع كاملة بدون نقصان، لكن تؤكد مصادرنا أن بعض المستفيدين لم يدفعوا المبلغ كاملا إلا بعد مرور أشهر، وهو ما يطرح الكثير من التساؤلات عن طبيعة هذه الاستفادات، وكيف تمت؟ تجدر الإشارة إلى وجود حالة تذمر وقلق كبيرين وسط التجار، الذين أعلنوا عن غضبهم في الكثير من المرات ضد سوء الاستقبال والمعاملة التي يتلقونها، حيث عرفت السوق نهاية الأسبوع الماضي توترا كبيرا ينذر بحدوث فوضى، قد تؤثر سلبا على سمعة هذا المرفق التجاري الهام، ويحدث كل هذا رغم أن الجميع كان ينتظر من المدير الجديد أن يضرب بيد من حديد ويضع حدا لبعض التجاوزات التي تحدث، لكن دار لقمان مازالت على حالها.

سليم. خ

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *