سكان “الروايسية” و”الدخلة” بالمدية “خارج مجال التغطية”

طالبوا السلطات بالالتفات إلى مطالبهم

ناشد سكان حي “الروايسية” و”الدخلة” ببلدية المدية السلطات المحلية المعنية بضرورة التكفل بهم واتخاذ الإجراءات اللازمة التي من شأنها أن ترفع الغبن عنهم، وتعيد الاعتبار لقاطني الحيين الذين باتوا خارج اهتمامات المسؤولين.

أبدى السكان امتعاضهم واستياءهم الشديدين من الوضعية المزرية التي يتخبطون فيها منذ سنين طوال، والمشاكل العديدة التي يعانون منها دون أن تحرك السلطات ساكنا، ومن بين أهم المشاكل التي تطرق إليها السكان هو انتشار النفايات والمزابل التي تتكدس في كل ركن من أركان الحي، خصوصا وأن بعض السكان يقومون برمي القمامات على الطرقات دون أن يحترموا مواعيد رميها ووضعها في الحاويات أو الأماكن المخصصة لها، الأمر الذي ساعد على انتشار الحيوانات الضالة والقطط والكلاب التي وجدت بين القمامات مرتعا لها للعبث بالأكياس السوداء، وقد انعكس هذا السلوك المشين على منظر المنطقة، ناهيك عن الروائح الكريهة والمقرفة، حيث أصبح هذا المشكل حديث العام والخاص من السكان. من جهة أخرى، تطرق السكان إلى مشكل اهتراء الطرقات، حيث أكد هؤلاء أن الطرقات لم تشملها التهيئة منذ سنين طوال فهي مليئة بالحفر تغمرها مياه الأمطار خلال فصل الشتاء ما جعل تحركاتهم شبه مستحيلة في هذه الفترة، وأمام تفاقم هذه المشاكل ينتظر القاطنون بالحيين أن يعاد الوجه الجمالي للحي والحد من المعاناة التي يتخبطون فيها، وعليه يجدد السكان مطالبهم للسلطات المحلية قصد التدخل العاجل لإدراج حيهم ضمن شبكة الأحياء المستفيدة من عمليات التهيئة التي تقوم بها البلدية في إطار برامجها التنموية. كما عبر العديد من سكان الحيين عن استيائهم وتذمرهم إزاء غياب المرافق الترفيهية سواء الرياضية أو الثقافية، حيث يطالب شباب المنطقة السلطات المعنية وعلى رأسها مديرية الشباب والرياضة لولاية المدية بضرورة الالتفات لهم والاهتمام بانشغالاتهم وذلك من خلال إنجاز مراكز رياضية ومرافق ثقافية، وكذا إنشاء فضاءات للعب ومراكز للتسلية لعلها تضع حدا للمعاناة اليومية التي يعيشونها لاسيما وأن فرص التشغيل ضئيلة جدا. كما أوضح عدد من شباب الحيين أنهم يحتارون في اختيار المكان المناسب لقضاء أوقات فراغهم في ظل انعدام المنشآت الرياضية والثقافية والترفيهية، حيث أكد لنا بعضهم أن حيهم يشكو نقصا فادحا في المرافق الحيوية والملاعب الجوارية والتي من شأنها أن ترفع عنهم الغبن، وفي هذا السياق أكد المتحدثون لـ”وقت الجزائر” أن أغلبهم يلجأ إلى قضاء أوقات الفراغ بالمقاهي التي تعتبر هذه الأخيرة المتنفس الوحيد لهم للعب أو متابعة المباريات وحتى مشاهدة الأفلام نظرا للنقص الفادح المسجل بالمرافق الترفيهية والرياضية، في حين يلجأ البعض منهم إلى المناطق المجاورة لممارسة رياضتهم المفضلة وهذا للانضمام إلى إحدى القاعات الرياضية وهو الأمر الذي يتطلب الوقت والمال. وحسب السكان فقد دفع غياب المرافق الترفيهية بالأطفال إلى اللعب في الطرقات التي استغلت موقع لممارسة رياضتهم معرضين حياتهم للخطر الأكيد، وعليه طالب السكان من السلطات المحلية بالتدخل العاجل من أجل برمجة بعض المشاريع التنموية على غرار مراكز ترفيهية وثقافية باعتبار أن العديد من أحياء البلدية تشهد نفس الحالة التي أزمت الوضع نظرا لما طال هؤلاء الشباب من تهميش، وبضرورة قيام الجهات المعنية بأشغال تعبيد وتهيئة لطرقات المنطقة.

حليم موزاوي

عن Wakteldjazair

تحقق أيضا

الأمطار تكشف تقاعس منتخبي بلدية سطيف

الوالي يتدخل لتدارك الوضع كشفت الأمطار الأخيرة التي تساقطت على عاصمة الهضاب العليا عن وجود …

دخول مدرسي على وقع الفوضى والاحتجاجات بسطيف

مديرية التربية تلعب دور الإطفائي رافق الدخول المدرسي الحالي بسطيف موجة من الاضطرابات والاحتجاجات، التي …

التجارة الفوضوية تغلق الطرق الرئيسية بالبرواقية بالمدية

السكان يطالبون السلطات بالتدخل دعا سكان مدينة البرواقية بالمدية إلى الإسراع في عملية ترحيل الباعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *