الرئيسية / أخبار محلية / أخبار العاصمة / سكان بولوغين يطلبون تدخل الوالي شخصيا في قائمة المرحلين

سكان بولوغين يطلبون تدخل الوالي شخصيا في قائمة المرحلين

على خلفية فضيحة التزوير في الترحيل الوهمي لهم

طالب سكان بلدية بولوغين بالعاصمة والي العاصمة، عبد الخالق صيودة، بالتدخل شخصيا من أجل إعداد قوائم المستفيدين من عملية الترحيل المقبلة، خاصة أنهم أصبحوا لا يثقون في مصداقية منتخبيهم وعلى رأسهم رئيس البلدية، بعدما تم اكتشاف عملية التزوير التي شارك فيها عدد كبير من المنتخبين وموظفين بالبلدية في ملفات سكن كانت موجهة للمواطنين الذين تأثرت سكناتهم خلال زلزال أوت 2014، المعروفة بقضية اولاد منديل والكثير من هؤلاء المزورين لا يزالون يشغلون مناصبهم بشكل عادي.
نادية. ب
وقد تداولت الكثير من الصفحات المحلية لبلدية بولوغين عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لرئيس بلدية بولوغين، توفيق لوكال، يوضح فيه بعض الحقائق حول عملية إعادة الإسكان وطرحه للكثير من القضايا التي وعد بمعالجتها خلال عهدته الانتخابية هذا الفيديو الذي أخرج الكثير من مواطني بلدية بولوغين عن صمتهم وراحوا يكذبون كل ما جاء في الفيديو بعد أن أجمعت كل التعليقات الخاصة بمواطني بلدية بولوغين أنهم لا يثقون بمنتخبيهم وبالمجلس الشعبي البلدي لبولوغين وعلى رأسها رئيس البلدية.
وأشارت الكثير من التعليقات خلال الصفحات الناطقة باسم مواطني بلدية بولوغين، أن فضيحة الترحيل الوهمي أو ما يعرف بعملية التزوير التي شارك فيها عدد كبير من المنتخبين وموظفي بالبلدية في ملفات سكن كانت موجهة للمواطنين التي تأثرت سكناهم بالزلزال أوت 2014، والمعروفة للعامة بقضية اولاد منديل والكثير من هؤلاء المزورين لا يزالون يشغلون مناصبهم بشكل عادي، وجرت على خلفيتها الكثير من المنتخبين ببلدية بولوغين إلى المحاكم في عهد الوالي السابق عبد القادر زوخ، حيث استغرب سكان بلدية من سياسة الصمت واللامبالاة المنتهجة في حق السكان خاصة العائلات التي تقطن بشارعي “الأمير خالد” 28 و26 الواقعة على بالواجهة البحرية، أين عبر المتحدثون عن خوفهم من الظروف الصعبة التي يعيشونها أمام الخطرين المحدق بهم الأول يتمثل في العيش في أكواخ قصديرية وسكنات هشة مصنفة ضمن الخانة الحمراء والخطر الثاني المتمثل في أمواج البحر العاتية والرياح الهوجاء التي تلطم سكناتهم الهشة خاصة في فصل الشتاء وعند سوء الأحوال الجوية.
وفي ذات السياق، ذكر أحد المحتجين قضية التلاعب الحاصل خلال عملية ترحيل العائلات التي تضررت من زلزال أوت2014، حيث كشفت التحقيقات على الترحيل الوهمي لسكان فيما استغل المسؤولون المحليون الوضع الاستعجالي لترحيل غرباء عن الحي المتضرر، وأن العدالة أثبتت أحقيتهم بهذه الشقق إلا أن الوضع لا يزال على حالهم بل تضاعف معاناتهم مع مرور الزمن، وأكد المتحدثون أن صبرهم قد نفد لأن معاناتهم أصبحت لا تطاق، فيما عبر الكثير من مواطني بلدية بولوغين عن غضبهم من منتخبين مشددين على أنهم فقدوا الثقة فيهم وناشدوا والي العاصمة عبد الخالق صيودة التدخل شخصيا في عمليات إعادة الإسكان والوقوف على أسماء المستفيدين في حال كانت للبلدية نصيب من العمليات مستقبلا.

شاهد أيضاً

إلغاء مجانية الشواطئ بالعاصمة

تحديد مبلغ 50 دج للمصطافين لاستغلال المظلات وحظائر السيارات حددت مديرية السياحة مبلغا رمزيا مقدر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *