سكان حسين داي بالعاصمة يرفضون مشروع إنجاز برلمان

طالبوا بتغييره إلى مشروع يخدم بلديتهم

يطالب سكان بلدية حسين داي بالعاصمة من الدائرة الإدارية ومصالح زوخ بتحويل مشروع إنجاز مقر للبرلمان ببلديتهم إلى إنجاز مشروع يعود بالفائدة على أصحاب وشباب البلدية، مهددين بالخروج إلى الشارع إن تم تجاهل مطلبهم.

قال سكان بلدية حسين داي بولاية الجزائر خلال حديثهم مع “وقت الجزائر” إنهم يرفضون رفضا قاطعا مشروع إنجاز برلمان جديد على مستوى بلديتهم بالمنطقة المسماة”رويسو”، مؤكدين أن البرلمان لا يخدم مصالح الشعب ولا يراعي المشاكل الحقيقية التي يتخبط فيها المواطن الجزائري. وأضاف محدثونا أنه كان من المفروض أن يستفيد سكان البلدية من تلك القطعة الأرضية التي تم استرجاعها بعد تهديم عمارات متهرئة وتهديم مذبح رويسو، وإنجاز مكانها مشاريع جديدة تخدم شباب الحي كإنجاز أسواق تجارية وكرائها لتجار البلدية، أو فتح مركز تجاري كبير لتقديم خدمات لسكان البلدية، أين يتم من جهة القضاء على نسبة البطالة بالبلدية، ومن جهة أخرى يتم الأخذ بعين الاعتبار مطلب السكان. فيما أضاف آخرون خلال حديثهم أنه من الممكن أن يتم إنجاز مرافق ترفيهية وفضاءات للتسلية على مستوى القطعة الأرضية المسترجعة، خاصة أنهم يعانون بسبب انعدام مرافق ترفيهية على مستوى البلدية من أجل أن يقضوا على مستواها أوقات ممتعة رفقة أبنائهم وعائلاتهم دون أن يتوجهوا إلى غاية الصابلات، موضحين أن بلديتهم كانت من أجمل البلديات إلا أنه بمختلف هذه المشاريع قلت فيها الحركة، وأصبحت البلدية منغلقة تماما، خاصة على مستوى شارع “طرابلس” الذي يعد من أهم شوارع البلدية الرئيسية إلا أنه بتجسيد مشروع الترامواي على مستوى الطريق تم قتل الحركة الكبيرة التي كانت موجودة على مستاه، إضافة إلى موت التجارة على مستوى المحلات التي كانت مفتوحة، الأمر الذي أدى إلى الكثير من أصحابها إلى الغلق أو تغيير نشاطها. وأعاب من جهة أخرى سكان البلدية على استغلال معظم الأراضي المسترجعة من البلدية في إنجاز فنادق، حيث أن البلدية أصبحت يتواجد على مستواها العديد من الفنادق والتي لا تقدم خدمة لأصحاب البلدية سواء في تشغيل شبابها أو تقديم خدمات أخرى لها، سوى أن السكان القاطنين بالقرب منها يجدون صعوبة في ركن سياراتهم. وعلى هذا يناشد سكان حسين داي بالعاصمة السلطات المحلية والولائية ضرورة العدول عن قرارها فيما يخص مشروع إنجاز برلمان جديد على مستوى منطقة”رويسو”، وتحويله إلى مشروع آخر يعود بالفائدة عليهم.

نادية. ب

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *