سكان قرية لخرافة يغلقون مقر بلدية تالة إيفاسن بسطيف

احتجاجا على تسرّب المياه إلى منازلهم

أقدم، صبيحة أمس، العشرات من سكان قرية لخرافة وكذا سكان حي الملعب البلدي، بتالة ايفاسن، شمال ولاية سطيف، على تصفيد أبواب مقر البلدية بالسلاسل الحديدية، مانعين دخول الموظفين والعمال وكذا المواطنين، احتجاجا على الوضعية المزرية التي أصبحت عليها الطرقات وكذا قنوات صرف المياه، وكذا غياب مخطط الفيضانات، ما تسبب في حدوث كوارث حقيقية، حيث تحوّل الطريق الذي يربط قرية لخرافة بمركز تيزي نبراهم إلى شبه وادي، أول أمس، بمجرد سقوط أولى قطرات الأمطار، وتسرّبت المياه إلى منازل بعض السكان. والأمر الذي زاد من مخاوف السكان هو الوادي المحاذي للقرية والذي يشكل نقطة سوداء تهدد بجرف العشرات من العائلات في أية لحظة، حيث ظل رهينة الوعود الجوفاء للسلطات المحلية، التي أكدت في عدة مناسبات تهيئته بطريقة تجنب السكان الخطر، لكن لا شيء من ذلك تحقق. مع العلم أن نسبة 70 بالمائة من المياه التي تسقط على مركز البلدية تتجه نحو هذا الوادي، بعدما تم تنحية بعض القنوات التي كانت في السابق مصبا لمياه الأمطار، على غرار القناة التي تربط حي “إبودهانن” وكذا قناة “شلاغمة” في مركز البلدية وقناة حي بوشامة وغيرها من القنوات التي عمد بعض الخواص إلى تشييد بناءات عليها بطريقة فوضوية وبالتالي غلقها بتواطؤ من سلطات بلدية تالة إيفاسن، وهو الوضع الذي جعل المياه تتجه إلى حي لخرافة، وهو ما ينذر بحدوث كارثة حقيقية، حيث أبدى المحتجين غضبهم الشديد من تصرفات بعض النواب والمسؤولين ببلدية تالة إيفاسن، خاصة فيما يخص توجيه مشاريع التنمية المحلية، بطريقة تلّفها الكثير من الجهوية وتغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، وضرب بمبدأ الأولويات عرض الحائط، حيث ذكّر المحتجين بمشروع طريق يربط مسكن أحد النواب، الذي انطلقت أشغاله وتوقفت بطريقة تثير الكثير من التساؤلات، وكذا استغلال المنصب لخدمة المصالح الشخصية لدى بعض الموظفين الذين باتوا معروفين لدى العام والخاص، كونهم عاثوا فسادا في البلدية، في حين وقع “المير” ضحية كل هذه التلاعبات والتصرفات، كونه لا يعرف شعاب البلدية ومشاكل الساكنة المحلية، بحكم منصبه السابق الذي ألزمه الغربة لسنوات طويلة. ذات الأمر طرحه سكان حي الملعب البلدي، الذين استنكروا ظاهرة تسرب المياه إلى منازلهم، بعدما تم غلق بعض القنوات والجسور من السكان الذين شيّدوا عليها سكنات، وباتت المياه تأخذ مسالك كثيرة دون تدخل الوصاية. اليوم، أدرك سكان بلدية تالة إيفاسن بأن المشكلة ليست في “المير” وان كان يتحمّل المسؤولية، وبات صوت الجميع ملتحما حول تنحية بعض الأسماء التي عششت في البلدية وعاثت فسادا، لأن الأزمة باتت أزمة أشخاص وليست أزمة تنمية.

سليم.خ

عن Wakteldjazair

تحقق أيضا

“مراجعة القوائم الانتخابية خلال أيام”

رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي: أكد، أمس، رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد …

علي صديقي أمينا عاما بالنيابة لـ “الأفلان”

في انتظار تأكيد استقالة جميعي خلدون: “جميعي لم يستقل رغم متابعته قضائيا” تبعا لمتابعته قضائيا، …

المدارس تحت مجهر وزارة الداخلية

أرسلت فرق تفتيش لمعاينة ظروف تمدرس التلاميذ: انطلقت، أول أمس الأحد، مهام تفتيشية وطنية تابعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *