سكــان العاصمة متخوفــــون من تجميد الترحـــيل

طالبوا بإتمام العملية الـ 25

تخوف سكان العاصمة من تجميد عمليات إعادة الإسكان وتعليق جميع مشاريع السكن التي كان من المنتظر الإعلان عنها خلال هذه الفترة، خاصة بعد الحراك الشعبي الذي دام شهرين على التوالي من أجل تغيير النظام بالجزائر.

أبدى سكان العاصمة وخاصة أصحاب البنايات الفوضوية والهشة أنهم متخوفون من إلغاء عمليات الترحيل للسكنات ذات الطابع الاجتماعي في عددها الـ25 والتي كان من المنتظر الإعلان عن موعدها الشهر المنصرم، إلا أن ضغط الشارع والحراك الشعبي لعدة أسابيع على التوالي الذي أدى إلى استقالة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أخلط كل الحسابات الخاصة بالكوطة الأخيرة.
وقد عبر عدد كبير من سكان العاصمة عبر مختلف التعليقات على الصفحة الرسمية لولاية الجزائر بموقع “فايس بوك” خوفهم من تجميد وتعليق عمليات إعادة الإسكان بعد أن وصلت إلى مرحلتها 24 والتي مست أزيد من 100 ألف عائلة عبر بلديات العاصمة في مختلف الصيغ إلا أن حصة الأسد كانت من نصيب البرنامج الولائي بصيغة الاجتماعي، حيث توجهت الكثير من التعليقات إلى طرح التساؤل حول استمرار ولاية الجزائر في سياسة الترحيل  التي باشرتها منذ جوان 2014، وذهب البعض الآخر إلى ربط استقالة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بعملية توزيع السكنات، أين أكدت التعليقات أن استقالة الرئيس تقابلها تجميد إنجاز السكنات وتوزيعها على السكان بعد أن وصفوها بالأداة التي كانت تستعمل لإسكات المواطنين واستعطافهم.
وأوضح آخرون أن الحراك الشعبي أثر بشكل كبير على عمليات الترحيل حيث أجبر الوضع الراهن والي ولاية الجزائر عبد القادر زوخ على تعليق نشاطاتهم وتقليصها خوفا من طرده من طرف المواطنين كما حدث للكثير من الوزراء والولاة الذين تعرضوا للطرد والرفض من طرف المواطنين أثناء قيامهم بزيارات ميدانية.
 وفي ذات السياق، عبرت الكثير من العائلات التي تنتظر دورها في الحصول على شقق جديدة عن استيائها وغضبها من تجميد عمليات إعادة الإسكان خاصة بعد سياسة الصمت المنتهجة من طرف والي العاصمة، عبد القادر زوخ، حول استئناف المرحلة رقم 25 التي كان وعد بإدراجها نهاية شهر مارس، إلا أن هذا الوعد لم يتجسد على ارض الواقع، ما أجبر آلاف العائلات خاصة التي تقطن بسكنات الضيق، الأقبية، وأسطح العمارات بمختلف بلديات العاصمة، القلق على مصيرهم الذي أصبح مجهولا خاصة مع الوضع الراهن تعيشه البلاد.
نادية. ب

عن Wakteldjazair

تحقق أيضا

رئة شمال سطيف تحتضر..

النفايات تهدد ما تبقى من غابة بني سليمان دق متابعو الشأن البيئي بشمال سطيف ناقوس …

قاطنو القصدير بالحمامات بالعاصمة متخوفون من إقصائهم من “الرحّلة”

الأمطار الأخيرة زادت من هشاشة سكناتهم القديمة تساءل القاطنون بالحي القصديري “مقلعة الحجارة” الواقع ببلدية …

عمارات “مالاكوف” ببولوغين بالعاصمة ورشة مفتوحة

أشغال الترميم مستمرة منذ سنتين تذمر القاطنون بعمارات قديمة بشارع عبد الرحمن ميرة “مالاكوف” ببلدية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *