أخبار عاجلة

“سكــرات نجمـــة” .. تتواطــــؤ مـــع القارئ وتغـــازل ذكـــاءه

أمل بوشارب في صالون الكتاب برواية جديدة

قالت الروائية الجزائرية أمل بوشارب أن روايتها الجديدة “سكرات نجمة”، بالرغم من كونها “قد جلبت -منذ الاعلان عن صدورها على موقع منشورات الشهاب- اهتمام القراء لما تعد به من تشويق، وما تلاه من قراءات أولية حولها في الصحافة ركزت على جانب الإثارة البوليسية للعمل والحبكة القائمة على إغراء القارئ لمتابعة تقليب الصفحات من حيث تحفيز  ذهنه بمعلومات مركزة قام عليها السرد، إلا أن التحدي الكبير الذي واجهني أثناء الكتابة تمثل في خلق توازن بين خط المتعة هذا والذي أعتبره أساسيا في أي عمل أدبي والعمق الفلسفي والدلالي الذي يمنحه قيمته”.
وأضافت: “الجميل أن الكثير من القراء تجاوزوا النبذة التجارية المقدمة على ظهر الغلاف، وتمكنوا مبدئيا من التقاط التناص الموجود في هذا العمل ورواية كاتب ياسين ‘نجمة’، الأمر الذي وسع أفق التوقع لدى فئة القراء المتخصصين أيضا’.
وعن شعورها تجاه ذلك، عبرت أمل بالقول: “والحقيقة أن سعادتي بردود الفعل الأولية هذه كانت كبيرة لأن رهاني على ذكاء القارئ الجزائري لم يخب من أول لقاء جمعه بالكتاب حيث استوعب مباشرة التصنيف الدقيق للرواية من خلال المصطلحات المستخدمة في وصفها وحدد ما يريده منها تماما مثل أي قارئ متمرس يعرف ما يريده من أي عمل، بالإضافة للمحاورة البارعة للغلاف والتحليل الذكي لعتبة النص”.
وتابعت: “والحقيقة أن هذا الأمر يؤكد أن هناك سنوات ضوئية تفصل القارئ الجزائري ـ الذي طور أدوات التلقي الأدبي لديه على نحو لافت ـ عن “نخبة” لا تعرف أصناف روايات التشويق وتخلط بينها، كما لا تستحي من اقتراض مصطلحات تنظير عفا عنها الزمن من مجلات ثقافية فرنسية مستلة من القرن الذي مضى، ليرفعوا صوتهم بعدها على صفحات الجرائد بثقة معلنين أن الرواية البوليسية  أدب من الدرجة الثانية (مع اعتذارنا لـ”اسم الوردة” لأمبرتو إيكو و و و) وأمام هذه المآسي الثقافية التي يجترحها كل يوم بعض أعضاء السلك الكهنوتي الثقافي في الجزائر، يبقى الأمل قويا في القارئ الجزائري الذي أثبت أنه ببساطة قارئ من الدرجة الأولى”.
خالدة.م

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *