سكــــان نهج “الأمير خالد” ببولوغيــن بالعاصمة يستغيثــون

تساءلوا عن مصير سكناتهم المجهول 

يتساءل سكان نهج “الامير خالد” ببولوغين عن مصير سكناتهم التي تم ترحيلهم إليها وهميا، خاصة بعدما أدانت المحكمة كل من رئيس البلدية السابق وأعضاء مجلسه بالتزوير في ملفات ترحيل مواطني البلدية.

قال ممثلو العائلات الـ 22 خلال حديثهم مع “وقت الجزائر”، إن الكوارث لا تزال تعصف بهم في كل مرة، حيث تعرضت امرأة إلى السقوط من الشرفة المطلة على البحر رفقة ابنتها على إثر اهتزاز للشرفة، حيث تم إجراء عملية جراحية بالمستشفى الجامعي “محمد الأمين دباغين” بباب الوادي، فيما لا تزال ابنتها تعاني من اضطراب نفسي على إثر الصدمة، وتعالج لدى أخصائي نفسي، كما تعرضت امرأة أخرى إلى سقوط جزء من البيت عليها على إثر انهيار السقف، حيث كاد أن يودي بحياتها لولا تدخل مصالح الحماية المدنية وإنقاذها في الوقت المناسب. وعلى إثر كل هذه الحوادث تعجب المواطنون من عدم اكتراث السلطات المحلية والولائية بالحوادث التي يتعرض لها يوميا المواطنون دون أن يكون هناك أي رد فعل من طرف المسؤولين. وأضاف محدثونا أنهم لا يزالون يعانون الويل داخل سكنات تعود لعهد الأتراك، ناهيك عن  الحالة الكارثية التي تعرفها تلك الشقق الهشة الآيلة للانهيار في أية لحظة، لاسيما أنها صنفت في الخانة الحمراء من طرف فرق “سي تي سي”، على غرار الخطر الذي يواجهها بعد ارتفاع منسوب مياه البحر في كل مرة. وأكد محدثونا أنهم عند التقائهم بوالي العاصمة، عبد القادر زوخ، وطرحهم للمشكل الذي يعانون منه وعملية ترحيلهم وهميا على الورق، يتم في كل مرة إجابتهم بأن القضية لا تزال في أروقة العدالة، إلا أن محدثونا أكدوا أن الحكم في حق رئيس المجلس الشعبي البلدي السابق، زعتر نصر الدين، قد تم النطق به وقضت المحكمة في حقهم بسنتين حبسا نافذا، إلا أن مصالح زوخ ما تزال تتماطل في تسوية وضعيتهم، خاصة بعد براءة رئيس المجلس الشعبي الحالي، توفيق لوكال من التهم المنسوبة إليه. وعلى إثر هذه المعاناة، تطالب العائلات القاطنة بكل من العمارات 24 و26 بنهج الامير خالد ببولوغين والقاطنين بالواجهة البحرية بترحيلهم إلى شقق جديدة في القريب العاجل على غرار آلاف العائلات المرحلة قبل أن تقع الكارثة.

نادية. ب

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *