“سنقف بالمرصاد لمن يريد أن يأخذ الجزائــر إلى منحـــى آخـــر”

بوشارب يدعو قواعد “الأفلان” إلى التجند للرئاسيات

اعتبر مسير حزب جبهة التحرير الوطني، معاذ بوشارب، بأن “الانتخابات الرئاسية المقبلة أهم من أي عمل آخر حاليا”، وأن الحزب “يعمل بقوة للتحضير لهذا الموعد، ويدعم الرئيس بوتفليقة في الاستمرارية”، بينما أضاف قائلا: إن “الحزب والبلاد في حاجة للرئيس”. 

وأبدى منسق هيئة تسيير “الأفلان”، معاذ بوشارب، هذا الموقف ردا على أسئلة الصحفيين، في ختام لقاء جمعه أمس السبت بفندق الأوراسي، الجزائر العاصمة، بمنتخبي الحزب الجدد بمجلس الأمة. وذكر بوشارب أن “المؤتمر الاستثنائي مهم هو الآخر بالنسبة للحزب، وسيتم تحديد تاريخ انعقاده خلال 10 أيام”، مضيفا أن “الحزب في وضعية جيدة بعد فوزه بانتخابات مجلس الأمة، وسنعمل بقوة للتحضير لموعدين هامين، المؤتمر الاستثنائي والموعد الأهم الانتخابات الرئاسية”، معتبرا بأن هذه “الرئاسيات تمثل أولية بالنسبة لنا”. والظاهر أن بوشارب، قد ربط تاريخ انعقاد المؤتمر الاستثنائي المقبل بما سيقرره رئيس الجمهورية بشأن الرئاسيات المقبلة، في غضون أيام قليلة من الشهر الجاري، حيث يرتقب استدعاء الهيئة الناخبة من عدمه لهذه الرئاسيات. ولم يخض بوشارب مطولا في موضوع الرئاسيات المقبلة، مع الصحفيين، بينما كان قد صرح سابقا بأن الرئيس سيحدد مصير هذه الرئاسيات قريبا. وما ميز كلمة بوشارب أمام أعضاء مجالس الأمة الجدد، هو دعوته منتخبي الأفلان ومناضليه إلى “التجهز للاستحقاقات المقبلة”، و”السير في المنحى الذي سطّره الرئيس”. والظاهر بأن مسير “الأفلان”، معاذ بوشارب، ومن خلال هذه الدعوة، مقتنع بتنظيم الانتخابات الرئاسية في آجالها، أفريل المقبل، خلافا لما يراه البعض من أن هناك شكوكا لا زالت قائمة حول هذه الاستحقاقات. وذكر بوشارب، أن الأفلان “صمام أمان البلاد والمساند الأصيل لبرنامج الرئيس، من أجل الاستمرار في تطبيق برنامج الرئيس بوتفليقة”. ومن جهة، احتفى بوشارب، خلال اللقاء، بفوز الأفلان بـ32 مقعدا في مجلس الأمة، باحتساب مقعد ولاية تلمسان، خلال انتخابات التجديد النصفي للمجلس التي جرت مؤخرا، معتبرا بأنه “انتصار مستحق للحزب وكان بفضل منتخبيه”. ودون أن يوضح الجهة المقصودة، قال بوشارب إنه يدعو إلى “العمل في دولة الديمقراطية، وأن من أردا للجزائر منحى آخر سنكون له بالمرصاد”. من جهة أخرى، ذكر بوشارب، أنه يحيي الرئيس بوتفليقة على قانون الوئام المدني والمصالحة الوطنية “اللذين أعادا للجزائر أمنها”، وأنه يحييه أيضا على تجاوبه “مع نداء التاريخ، باعتبار 12 يناير عيدا وطنيا، وبترسيم الأمازيغية لغة وطنية، مضيفا بأن هذا “القرار شجاع”.

عبد العالي خدروش

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *