الرئيسية / فن وثقافة / سهرة جزائرية- تونسية .. استثنائية

سهرة جزائرية- تونسية .. استثنائية

عدلان الفرقاني وزياد غرسة في مهرجان “الحمامات”

كان لجمهور “مهرجان الحمامات” الدولي موعد استثنائي مع موسيقى المالوف الجزائرية، التي اداها باقتدار سليل عائلة الفرقاني، محمد عدلان، صحبة الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة محمد لسود.

العرض الموسيقي الجزائري “فاح العنبر”، المعتق بنوبات من المالوف الجزائري والتونسي، اشترك فيه كل من الصوتين المميزين، محمد عدلان وزياد غرسة الذي اعتاد ان ينزل ضيفا على الجزائر في كل مهرجان او تظاهرة تحتفي بالمالوف. حامل مشعل المالوف القسنطيني، وسليل عائلة الفرقاني محمد عدلان الفرقاني، بهر الجمهور بحلاوة صوته وقوته في اداء اصعب مقاطع “فاح العنبر”، في حين شاركه غرسة بوصلة “نوبة في الحسين صبا”، غناء وعزفا على البيانو. ومنذ إطلالته الأولى، وحديثه مع جمهوره، كان واضحا أن نجل الفنان الراحل سيقدم سهرة استثنائية بكل المقاييس. محمد عدلان الفرقاني، رافقه والده نصر الدين الفرقاني على الركح عزفا مع الفرقة الوطنية للموسيقى. فقدم وصلة في نوبة “الحسين” و”وصلة رهاوي”، قبل أن يعود زياد غرسة إلى الركح ويشعل المدارج، حين فاجأ الجمهور راقصا.. رقصة تفاعل معها الجمهور بالتصفيق والزغاريد، ليعانق شيخ المالوف التونسي، شيخ المالوف القسنطيني. ويقسم بأنها المرة الأولى التي يتجرأ فيها و يدخل ركحا به فنان آخر مازال يغني، مضيفا: “إن التاريخ يعيد نفسه. ففي سنة 1990على هذا الركح نفسه كنت مع الفنان الطاهر الفرقاني، جد محمد عدلان. وكنت حينها أبلغ من العمر 15 عاما. وقال حينها سي الطاهر: زياد سيصبح حاملا للواء المالوف في شمال أفريقيا بعد 10 سنوات…”. “فاح العنبر”، أو “العنبر فاح”، في سهرة استثنائية في الدورة الـ54 لمهرجان “الحمامات” الدولي، وهي سهرة تدخل في صميم التقارب الجغرافي والفني والثقافي والحضاري لتونس والجزائر، وأبدع خلالها كل من زياد غرسة ومحمد عدلان الفرقاني. فالأول انتشى ورقص وتخمر، والثاني أبهر، وتألق، في سهرة يمكن القول إنها السهرة الافتتاحية لمهرجان الحمامات في دورته الحالية.

 

القسم الثقافي

شاهد أيضاً

“لا أنوي التوجه للغناء حاليا”

أثبتت قدراتهــــا في عديـــــــد الأعمـــــــال العربيــــــــة، أمل بوشوشة: أكّدت النجمة الجزائرية، أمل بوشوشة، أنها لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *