“سيرك عمار” يستقطب محبّيه مجدّدا بالعاصمة

يستقطب هذه الأيام “سيرك عمار” المقام بباحة مر كز التسوق “أرديس” بالمحمدية بالجزائر العاصمة أعدادا كبيرة من الزوّار، سيما أن الجو ربيعي بامتياز ما شجّع الأطفال وأوليائهم على التوجه إليه دون تردّد، ويكون الإقبال في أوجّه مساء الثلاثاء ونهاية الأسبوع.

نادية. غ يقدم “سيرك عمار” في هذه الطبعة عروضا جديدة تستقطب الصغار كما الكبار، حيث الضحك واللعب والاستمتاع بالفقرات المميزة التي يقدمها بمعدل حصتين في اليوم، ويستمر العرض لمدة ساعتين ما بين المهرج – والألعاب سحرية – عرض الأسود والنمور. ويعود هذا الإقبال الكبير على سيرك “عمار” خلال هذه الأيام، لمعرفة أغلب المواطنين الذين لم يزوروه بعد أن هناك أجل لنهاية عروضه، ومن جانب آخر ضرب السيرك موعدا لجمهوره بعروض جديدة ومشوقة، من بينها عروض متعلقة بشخصيات السينما على غرار باتمان، وكابتن أمريكا، سبيدرمان وسوبرمان، إضافة إلى العروض الجديدة المشوقة مثل مروضي الحيوانات المفترسة كالنمور والأسود  والتماسيح والأفاعي والحيوانات الأليفة كالأحصنة، حيث أحدت جانبا كبيرا من اهتمامات الجمهور، إضافة إلى فقرة المشي على الحبل وعروض “التنفس تحت الماء” التي كانت مذهلة للغاية والعروض البهلوانية العادية المخصصة للأطفال. وشهد “سيرك عمار” الذي يتواصل إلى مارس المقبل إقبالا منقطع النظير من طرف العائلات العاصمية التي وجدت فيه متنفسا لإزالة متاعب الحياة وكذا قضاء وقت ممتع مع أطفالها خاصة مع نهاية الأسبوع . توافد كبير رغم ارتفاع الأسعار ورغم ارتفاع أسعار تذاكر الدخول، إلا أن طوابير طويلة تشكلت من هؤلاء الزوار بحظيرة المركز، حيث يكلف الجلوس في الصفوف الأولى 1700 دج، أما الجلوس في الصفوف الوسطى والخلفية، فيتراوح ما بين 1400 دج و900 دج، إلا أن ذلك يهون أمام المتعة الكبيرة التي يراها الأولياء في نفوس أطفالهم كلما حل في تلك الخيمة العملاقة التي تخفي بداخلها عالما جميلا أشبه بالخيال، يأسر قلوب الصغار ويبعث فيهم فرحة عارمة بسحره وبريقه، فيصفقون لعروضه بأعينهم قبل أيديهم. المتعة حاضرة بقوة بعد الدقائق الأولى من افتتاح السيرك، امتلأت بل غصّت مقاعد خيمة السيرك بالأطفال وأوليائهم إضافة إلى الشباب من مختلف الأعمار، سبقهم الشوق والترقب لمشاهدة العروض العالمية التي تنوعت ما بين حركات بهلوانية خطيرة، وعرض شيق للحيوانات، حيث عبّرت لنا الطفلة “أماني” عن إعجابها الكبير بالخدع السحرية التي حيرتها كثيرا وقالت “استمتعت كثيرا بالعروض النارية التي أفرحتني كثيرا وجلبت السعادة إلى قلبي، ولا أنسى فقرة المهرجين المسليين التي تفصل ما بين كل عرض وآخر، تمنيت لو تواصل العرض طول النهار”. وكان الحدث تملؤه الإثارة والتشويق بالنسبة للطفلة “ياسمين”، التي تأثرت كثيرا بالعروض المقدمة والجو المليء بالضحكات طوال مدة العرض،” إنها فرجة شيقة..  أنا مذهلة بالعروض المقدمة خاصة تلك المتعلقة بالحيوانات المفترسة، كيف بإمكانهم ترويض تلك الأسود والنمور رغم منظرها المخيف”، قالت “ياسمين” وعلامات الفرح والدهشة بادية على وجهها. وبشهادة الكثير ممّن زاروا السيرك فإنه نجح في تقديم برامجه الترفيهية للجمهور من خلال تقديم عروض الخفة والخدع البصرية بشكل متطور حسب المواصفات العالمية، ويحمل مفاجآت جديدة وغريبة وطرائف وعجائب متنوعة مفعمة بالحركة والإثارة مقدمة من قبل مدربين محترفين.

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *