الرئيسية / الحدث / شنين يتوجه لخلافة بوشارب

شنين يتوجه لخلافة بوشارب

يحظى بدعم معظم النواب

أجّل، أمس، المجلس الشعبي الوطني، الجلسة المخصصة لإثبات حالة شغور منصب رئاسة الغرفة السفلى إلى وقت متأخر من مساء أمس، بعد أن كانت مقررة في الفترة الصباحية، بسبب عدم توفر النصاب القانوني، ويأتي هذا في الوقت الذي لقي فيه النائب عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء سليمان شنين، توافقا من طرف أغلبية التشكيلات السياسية بالمجلس لخلافة معاذ بوشارب.

عرفت الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس المجلس الشعبي الوطني حالة من الغموض، عقب الإعلان عن مرشح الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء سليمان شنين لخلافة معاذ بوشارب، حيث دخلت مختلف الكتل البرلمانية في اجتماعات مغلقة لدراسة قرار تزكية شنين. وسط مقاطعة لنواب حركة مجتمع السلم وجبهة القوى الاشتراكية وحزب العمال والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية للجلسة المخصصة لانتخاب رئيس الغرفة السفلى، شهدت قبة زيغود يوسف تحركات كبيرة في الكواليس، بعد ترشيح كتلة الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء لسليمان شنين، الذي لقي مساندة من طرف أغلبية الأحزاب المتمثلة في جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وتجمع أمل الجزائر وجبهة المستقبل والحركة الشعبية الجزائرية. ”الأفلان” يدعم شنين لرئاسة المجلس بعد أن أعلن أول أمس عن ترشحه رفقة 160 نائب برلماني لخلافة بوشارب، دخل أمس الأمين العام لجبهة التحرير الوطني محمد جميعي في اجتماعين مغلقين، الأول مع المجموعة البرلمانية للحزب والثاني مع أعضاء اللجنة المركزية، والذي امتد لساعات، أسفر عن دعم نواب الأفلان لمرشح الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء لسليمان شنين. ”الأرندي” يسحب مرشحه ويزكي شنين ومن جهته، أعلن التجمع الوطني الديمقراطي، عن “سحب مرشحه لرئاسة المجلس الشعبي الوطني النائب لخضر سيدي عثمان وتزكية مرشح الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء سليمان شنين”. ودعت الكتلة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي كافة نوابها للانتخاب لصالح مرشح المعارضة”، مشيرة أن “هذا القرار هو تنازل عن الحق من أجل مصلحة الوطن، ويندرج في إطار التنوع السياسي واستقرار المؤسسة التشريعية لاختيار الرجل الثالث في البلاد”. وذكر رئيس المجموعة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي، فؤاد مرابط، في تصريح للصحافة، أن “نواب حزبه يزكون مرشح الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء سليمان شنين في انتخابات رئاسة المجلس الشعبي الوطني، وذلك من أجل مصلحة البلاد”. ”الأمبيا” و”تاج” يرشحان شنين   وفي نفس السياق، كشف رئيس الكتلة البرلمانية للحركة الشعبية بربارة الشيخ، عن “اتفاق نواب الحركة الشعبية مع أحزاب التجمع الوطني الديمقراطي وتجمع أمل الجزائر والمستقبل على مساندة سليمان شنين في عملية انتخابه رئيس جديد للمجلس الشعبي الوطني”. وأشار رئيس كتلة تجمع أمل الجزائر، طاهر شاوي، أن “اختيار سليمان شنين لرئاسة المجلس الشعبي الوطني، بات الخيار الوحيد، خاصة وأنه يحمل كافة المواصفات التي اتفقنا حولها داخل الكتلة البرلمانية لتاج من أجل ترشيحه، خاصة وأننا نعرفه جيدا ونعرف قدراته خاصة وأننا عملنا معه لسنتين”. بن خلاف: ”منصب رئيس المجلس من حق المعارضة” من جانبه، أكد النائب عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء لخضر بن خلاف، “دعم نواب الكتلة لترشح سليمان شنين  لمنصب رئيس المجلس الشعبي الوطني خلفا لمعاذ بوشارب”. وأضاف بن خلاف، أن “الاتحاد دخل في مشاورات “ماراطونية” مع نواب آخرين، لدعم مرشحهم سليمان شنين”، كاشفا أن “رئاسة المجلس الشعبي الوطني يجب أن تؤول لشخصية غير محسوبة على النظام السابق، من أجل الحفاظ على هذه المؤسسة وعدم جلب سخط الحراك الشعبي عليها”، قائلا: إنه “يتوجب على أحزاب الموالاة الانسحاب من المشهد في الوقت الحالي من الساحة، استجابة لمطالب الحراك الشعبي”. وقال رئيس مجلس شورى جبهة العدالة والتنمية، إن “سليمان شنين هو المرشح الأبرز لرئاسة البرلمان، داعيا بالمناسبة لتبني مقاربة جديدة لتمكين المعارضة من رئاسة المجلس الشعبي الوطني”. صادوق: ”حمس قاطعت الجلسة” من جهة أخرى، كشف أحمد صادوق، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب حركة مجتمع السلم، صرح بأن “الحركة قررت مقاطعة أشغال جلسة المجلس الشعبي الوطني المخصصة لتنصيب الرئيس، خلفا لمعاذ بوشارب”، مؤكدا أنه “تم الاتفاق على هذا القرار حسبه، عقب اجتماع المكتب التنفيذي الوطني للحركة المنعقد يوم الثلاثاء الماضي بمقر حركة “حمس”، والذي تم من خلاله مقاطعة جلسة الغرفة السفلى للبرلمان”. سعداوي: ”لست مؤهلا لرئاسة الغرفة السفلى”   أكد النائب عن حزب جبهة التحرير الوطني سليمان سعداوي، أنه “لن يترشح لرئاسة المجلس الشعبي الوطني، لأنه غير صالح للمنصب، كاشفا أنه أقسم على عدم تولي المسؤوليات الكبرى”، مشيرا أنه “سيصوت بالورقة البيضاء في حال عدم وجود رجل مناسب لرئاسة المجلس”. وأفاد سعداوي، أنه “رفض المطالب الشعبية والقاضية بترشحه لرئاسة المجلس الشعبي الوطني”، قائلا: “لا أستطيع أن أكون رجل صالح في الكرسي”، مستطردا “أقسمت على أن لا أمشي إلى المناصب الكبيرة وأنا لست منافقا”، كاشفا” لست أهلا لرئاسة المجلس الشعبي الوطني”. وفيما يتعلق بمبادرة “عين الصفراء”، فدعا سعداوي “لاختيار ممثلين عن الحراك، من أجل إخراج الجزائر من الأزمة التي تعيشها”، قائلا: إن “الحراك بداخله طوائف وجمعيات وعلى كل واحد منهم تعيين ممثلين عنهم”، أما عن مطالب الحراك برحيل حكومة الوزير الأول نور الدين بدوي، فقال سعداوي إن “تعيين حكومة جديدة بات أمرا مطروحا”.

لخضر داسة

شاهد أيضاً

سعدانــــي ينحــــــاز إلــــــى المخــــــزن!

ضرب تضحيات شعب وموقف دولة بأكملها اعتبر الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *