طاوس عمروش.. الصوت الآتي من العمق

في ندوة حول أعمالها في “سيلا”
نظم معرض الكتاب الدولي بسافكس، بالعاصمة، ندوة إعلامية ونقاشا فكريا حول شخص الأديبة الجزائرية طاوس عمروش وأعمالها الأدبية والفنية، تحدث خلالها الأديب عمار انقراشن، الذي دعا إلى ضرورة أن تواصل الجزائريات بعدها الكتابة في مستواها أو أحسن منها، قائلا: “من غير المقبول أن تكتب نساء الجزائر بأسلوب أقل مما كتبت به طاوس عمروش سواء في شجاعة الطرح أو في طريقة مقاربة الموضوعات”.
وأنصف الأديب الكاتبة حين قال إنها لم تنزلق إلى فخ الهوية الضيقة، على الرغم من تخصصها في الأدب الأمازيغي وكل ما يتعلق بالهوية البربرية، وإنها ظلت جزائرية بالمعنى التام للكلمة، فقد انسحبت من الأكاديمية البربرية في باريس لأنها ترفض الانغلاق داخل غيتو الهوية الضيق.
لقد كان استقرارها بفرنسا –يقول المحاضر- بداية شعورها بالانتماء الأعمق إلى الجزائر،  إلى البحث عن الجذور، دون انغلاق، والذهاب لاكتشاف الآخر بثقة، مشيرا إلى أنها لم تكن تعاني من عقدة الهوية، وأن مشكلة “البربرية” لم تتبلور في أعمالها إلا في “الحبة السحرية” الذي تناول الأحاجي والثقافة الشفوية الأمازيغية.
عمار انقراشن إن طاوس عمروش روائية سبقت زمانها، وأنها واحدة من الأصوات الأدبية الكبيرة ليس في الجزائر فقط لكن في المغرب الكبير  والعالم أيضا. كانت صوتا مختلفا في الأدب الجزائري  هو صوت حداثي في الرواية، إذ عملت عمروش على إبراز الفردانية والإشادة بالذات عكس معاصريها.
خ.ب

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *