الرئيسية / الحدث / طحـــكـــوت يـــورط أويحيـــى وســــلال وزوخ

طحـــكـــوت يـــورط أويحيـــى وســــلال وزوخ

مثل رفقة 8 وزراء سابقين أمام وكيل الجمهورية

قدمت، أمس، فصيلة الأبحاث والتحري لدرك باب جديد رجل الأعمال، محي الدين طحكوت، رفقة شقيقه ونجله أمام وكيل الجمهورية الرئيسي لمحكمة سيدي امحمد، مع استدعاء كل من الوزير الأول السابق، أحمد أويحيى، ووالي ولاية الجزائر السابق، عبد القادر زوخ، إلى جانب الوزير الأول السابق عبد المالك سلال و٨ وزراء سابقين والمدير العام لمؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري للعاصمة “إيتوزا”.

وعرفت القضية امتثال عدد كبير من الإطارات بذات المؤسسة العمومية للنقل وكذا إطارات بالخدمات الجامعية ومديرين تنفيذيين بالوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار للاستماع إليهم في ملف فساد يتعلق بالتلاعب بالمال العام وإبرام صفقات مخالفة للتشريع والحصول على امتيازات دون وجه حق وسوء استغلال الوظيفة.
وبالعودة لتفاصيل الأمس، وصل رجل الأعمال محي الدين طحكوت في حدود الثانية زوالا، على متن مركبة للدرك الوطني لتقديمه أمام قاضي التحقيق بمحكمة سيدي أمحمد، كما قام عناصر الدرك الوطني بفصيلة الأبحاث بباب جديد بتقديم ابنه وشقيقه من مالكي “مجمع طحكوت” المتابعين في قضايا فساد للتحقيق معهم، وكذا إطارات من وزارة الصناعة يمثلون الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار ووزارة الصناعة بخصوص صفقات أبرمها مجمع طحكوت مع المؤسسة الوطنية للسيارات الصناعية، تتعلق باقتناء شاحنات وحافلات مخصصة للنقل الجامعي والنقل الحضري فيما يخص الأحياء السكنية الجديدة، بالإضافة إلى صفقات ومشاريع أبرمها مجمع طحكوت للنقل الجامعي، أين تحصل على امتيازات من الخدمات الجامعية في منح امتيازات لرجل الأعمال طحكوت، إضافة إلى بعض مسؤولي الخدمات الجامعية، على خلفية حيازة ملفات مشبوهة مرتبطة برجل الأعمال صاحب شركة “سيما موتورز” ومصنع تركيب السيارات “هيونداي” بتيارت.
وكان أحمد أويحيى وعبد القادر زوخ قد مثلا رفقة عدد من المسؤولين الآخرين أمام وكيل الجمهورية الذي استدعاهم منتصف ماي الماضي، في إطار مواصلة التحقيقات في إطار عدة قضايا وهذه المرة رفقة إطارات من الوكالة الوطنية لترقية الاستثمار ورجال الأعمال، من بينهم رجل الأعمال، محي الدين طحكوت.
ع.ع

شاهد أيضاً

سعدانــــي ينحــــــاز إلــــــى المخــــــزن!

ضرب تضحيات شعب وموقف دولة بأكملها اعتبر الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *