الرئيسية / مجتمع / ظاهرة العنف المدرسي تأخذ أبعادا خطيرة بالشلف

ظاهرة العنف المدرسي تأخذ أبعادا خطيرة بالشلف

عمال قطاع التربية يطالبون بوضع قانون لحمايتهم

يمثل العنف المدرسي نسبة 28 بالمائة حسب دراسة لمديرية التربية، وقد أضحى الأساتذة والمساعدون التربويون والمراقبون داخل المؤسسات التعليمية ضحايا هذا العنف.
اعتبر العديد من الأساتذة أن ظاهرة العنف المدرسي أصبحت مبعث قلق عند جميع عمال القطاع وأولياء التلاميذ والمتسببون في كل هذا فئة من التلاميذ وكذا نسبة كبيرة من الآباء الذين لا يقتنعون بما ينسب إلى أبنائهم وينكرون ما قاموا به حتى أن بعضهم جنح إلى استعمال العنف أو اللجوء إلى شكوى يلفها التحايل لتبرير براءة ابنه. علما أن أغلبية ضحايا العنف اللفظي والتهديد هم من الموظفين الإناث، في حين أن أغلبية ضحايا الضرب والجرح هم من الذكور، ومن جهة أخرى يجمع المربون والمساعدون والمراقبون أن جنوح فئة من التلاميذ إلى العنف يعود إلى الشعور بالرجولة ونزعة التمرد على المعلم وكذا محاولة الانتقام من المدرسة وتعويض الفشل المدرسي بالإضافة إلى البؤس  الاجتماعي وتهاون بعض الآباء في تربية أبنائهم وأحيانا ينتقل إلى العنف على الأستاذ من المؤسسة التعليمية إلى خارجها فيتابع بالقذف والتجريح أو الكتابة على الجدران والمضايقات وأحيانا أخرى يشمل العنف كذلك منقولاته مثل تعرض سيارته إلى التخريب أو إتلاف العتاد المدرسي ومن خلال الدراسة النفسية لعمال قطاع التربية على المستوى المحلي مع مختصين في علم الاجتماع، حيث أجمع هؤلاء أن ظاهرة العنف على موظفي قطاع التربية أصبحت مبعث قلق عند الجميع ولابد من اتخاذ حلول ناجعة لاستئصال هذه الآفة التي أصبحت تتخذ التلاميذ داخل الوسط التربوي، وكذا الانتشار الواسع لنوع من العنف اللفظي أو التسميات المهينة للأساتذة، وقد انتشر بشكل آخر للعنف المدرسي والذي يتمثل في تكسير زجاج النوافذ إلى تكسير الكراسي والطاولات والكتابة على الجدران رغم لجوء الإدارة إلى دفاتر الإتلاف أو العقاب الإداري، غير أن هذه الظاهرة انتشرت وأصبحت تشكل عبئا على ميزانية التسيير للمؤسسات التربوية في الصيانة والتجهيز، وفي الأخير اقترح المكتب الوطني لعمال التربية والتكوين إحداث هيئة رسمية أو جمعية أو مجلس لمعالجة قضايا العنف من موظفي التربية توكل إليها مهام المتابعة والكشف والتكفل، وكذا وضع ميثاق لحماية المعلم من العنف المدرسي والمطالبة بتدخل مديرية التربية كوصية للدفاع عن ضحايا موظفي القطاع العارضين قضاياهم التعنيفية أمام الجهات المدنية والجزائية والتكفل الصحي بالحالات المصابة في الوسط المدرسي.
م.عبد النور

شاهد أيضاً

دعوة إلى تطوير التشريعات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة

لضمان تكفل أمثل بهذه الشريحة أكد مشاركون في أشغال المنتدى الدولي الأول حول ذوي الاحتياجات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *