ظاهــــرة انتـــشـــار الكـــــــــلاب الضــالة تــــــقـــلق البلـــيــدييـــن

أضحى الانتشار المخيف للكلاب الضالة في مختلف مدن ولاية البليدة يقلق السكان والمؤسسات الصحية على حد سواء، وتعمقت هذه المخاوف مع تزايد حالات المتعرضين لعضات الكلاب الضالة، أين تشير الأرقام التي أعلنت عنها مصلحة الوقاية بمديرية الصحة، إلى أن أزيد من ٢٧٠٠ شخص تعرّضوا لعضات الكلب في ظرف التسعة أشهر الأخيرة من السنة المنصرمة. هذه الأرقام دفعت ذات المصالح إلى دق ناقوس الخطر، مطالبة بضرورة تجنّد الجميع من أجل الحد من هذا الخطر المؤذي للصحة العمومية ورفع بذلك الحصار الذي تفرضه الكلاب الضالة على سكان العمارات خاصة، وذلك على اعتبار أن هذه الأحياء أكثر المناطق التي تنتشر فيها أكوام النفايات ومختلف أنواع القمامة والأحياء كثيرة التي تحولت إلى مرتع للكلاب الضالة تصول فيها وتجول طيلة اليوم نذكر منها على سبيل المثال حي الأمير عبد القادر وحي 1024 مسكن بأولاد عيش وحي ديار البحري ببنى مراد وحي بن يمينة وأحياء سكنية كثيرة بوسط مدينة البليدة ، وأحياء أخرى كثيرة تحولت إلى وكر للكلاب الضالة ومصدر للأمراض المنتقلة عن طريق الحيوان.
وحسب رئيسة مصلحة الوقاية بالمديرية الولائية للصحة الدكتورة صورية مصباح، فإن الأمراض التي تتنقل عن عضات الكلاب خطيرة جدا على صحة الإنسان وتؤدي في الكثير من الأحيان إلى الموت، ورغم ذلك تضيف ذات المتحدثة نجد أن دور مكاتب النظافة في البلديات ضعيف جدا يكاد يكون منعدما في مكافحة الظاهرة على أرض الواقع، وهو ما يترجمه الواقع المعاش والذي ينم على أن حملات الإبادة لم يعطى لها الاهتمام وإن وجدت فهي نادرة إن لم نقل غائبة تماما، وحذرت الدكتورة مصباح من التصعيد الخطير للظاهرة موجهة نداء للسلطات المحلية من أجل مكافحتها واقتلاعها من الجذور كسبيل للحفاظ على الصحة العمومية.
حياة. ع

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *