الرئيسية / أخبار محلية / عائلات ضحايا الإرهاب بسيدي موسى تناشد والي العاصمة ترحيلها

عائلات ضحايا الإرهاب بسيدي موسى تناشد والي العاصمة ترحيلها

لم تمسها “كوطة السوسيال” الأولى التي وزعت على مستحقيها

عادت من جديد عائلات ضحايا الإرهاب على مستوى بلدية “سيدي موسى” بالعاصمة، لتتساءل عن مصير ملفاتها السكنية المودعة لدى المصلحة الاجتماعية لدائرة الإدارية لبراقي منذ وقت طويل، ولم تتحصل على سكنات ضمن الحصة الأولى من السكنات الاجتماعية التي تحصلت عليها البلدية ووزعتها على مستحقيها، مشيرة إلى استمرار الظروف القاسية التي تعيشها داخل سكناتها القديمة والضيق الذي تعاني منه، الأمر الذي يستلزم على السلطات منحهم حصة سكنية لهم، نظرا لوضعيتهم التي قاسوها في فترة التسعينات.

وعبـــر سكان العديد من الأحياء بالبلدية، التي تضررت من العشرية السوداء، كما هو حال حي” الرايس”، عن مدى استيائهم من المعاناة التي يتكبدونها داخل سكناتهم القديمة التي شيدت أغلبيــتها في العهد الاستعماري والأخرى منذ الاستقلال، حيث أوضــحوا أن عددهم يقارب 120 عائلة، ولم يستفيدوا من أية إعانة أو منحة، ليشيدوا سكنات أخرى عوض سكناتهم التي تضررت في تلك الفترة، ومنها من هجروها، مشيرين إلى أن سكناتهم حاليا لم تعد تستوعب العدد الكبير للعائلات، التي ازدادت مع مرور الوقت، حيث أن هناك سكنات ذات ثلاث غرف يقطن بها أزيد من عائلتين، وعلى المرء أن يتخيل الوضعية الكارثية لتلك العائلات التي تتحمّل الأمرّين، جراء الضيق والخلافات العائلية التي تنتج بين أفراد العائلة نتيجة الضغط الذي يتحمّلونه يوميا. وأوضح هؤلاء أن أغلبية العائلات القاطنة بحي “الرايس” من ضحايا الإرهاب، وعانوا الويل خلال العشرية السوداء بعد أن خسروا كل ممتلكاتهم وحتى أفراد من عائلاتهم، الأمر الذي أدى بهم إلى التساؤل حول مصيرهم فيما يخص استفادتهم من “الكوطة” المخصصة لهم، أو من الحصة الثانية التي كانت قد وعدت السلطات الولائية بمنحها للبلديات التي تمكنت من توزيع حصة “السوسيال” الأولى، وهو ما حدث في ذات البلدية، غير أن لا جديد يذكر على هذه الحصة، لكن أغلبية القاطنين لم تزرهم أية لجنة مكلفة بالتحقيق لحد الساعة، ما جعلهم يعيشون في دوامة، بعد أن أبــــدوا تخوفهم من قرار الإقصاء مرة أخرى وعدم الاستفادة من شقق لائقة، مطالبين من المصالح المحلية بمعية المصالح المعنية بالتحقيق، بضرورة التحقيق في ملفاتهم، وإحصائهم ضمن قائمة المستفيدين من الكوطة السكن الثانية المزمع تسليمها للبلديات في الأشهر القليلة القادمة، بعد أن ضاق العديد منهم ذرعا من الضيق الذي يتخبطون فيه منذ عدة سنوات على غرار مرارة الخوف والرعب خلال العشرية السوداء. تجدر الإشارة، أن مصالح بلدية سيدي موسى، كانت من السابقين في نشر قائمة “السوسيال” البالغ عددها 80 سكنا، وتمكنت من توزيعها على المستحقين عليها، الذين تحصلوا على سكنات لائقة ضمن إطار عمليات إعادة الإسكان التي تقوم بها مصالح ولاية الجزائر، منذ جوان 2014.

اسمة عميرات

عن Wakteldjazair

شاهد أيضاً

سكــان النعامـــة والبـــيض يريـــدون طــريق “صــراط الخيــــل”

يسهل من ربط تلمسان بتيميمون وأدرار طالبت جمعيات المجتمع المدني لولاية النعامة والبيض من وزير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *