الرئيسية / فن وثقافة / “عاصمة الثقافة العربية برنوس تأخر عن قسنطينة”

“عاصمة الثقافة العربية برنوس تأخر عن قسنطينة”

الإعلامي والكاتب الجزائري، رابح فيلالي:

اعتبر الإعلامي والكاتب الجزائري رابح فيلالي، أول أمس، أن عاصمة الثقافة العربية برنوس تأخر كثيرا عن قسنطينة، إذ كان من المفروض ان تزف لهذه التظاهرة منذ زمن،على حد تعبيره. كما تحدث الكاتب عند نزوله ضيفا على منتدى يومية الوسط، عن تجربة 20 سنة من الغربة وعن أعماله الأدبية التي تلخص تجارب إنسانية نقشتها مآسي الحروب في ذاكرته.
«20 سنة غربة عشتها، 25 دولة اشتغلت بها، 5 محطات تلفزيونية عبرتها، 5 حروب غطيتها، 7 كتب كتبتها، وأبوتي لـ 3 أطفال.. كل هذه الأشياء لم تسرق مني حبي لبيت أمي الطوبي ولكسرة أمي”.. هكذا بدأ الإعلامي والكاتب رابح فيلالي مداخلته في اللقاء الذي جمعه بالإعلاميين والذي نظم بالتنسيق مع جمعية نوافذ ثقافية في مقر يومية الوسط، ليكون مناسبة تطرق فيها الكاتب المقيم حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية إلى جوانب من تجاربه بين الإعلام والكتابة، التي قال بشأنها انه، بعد كل ما عايشه، استقر في الأخير إلى الرأي القائل أن بالكلمة فقط هي ما يحقق الانسان الحياة بعد حياته الدنيوية، فكانت العودة إلى متعة الكتابة التي ابتعد عنها بعد ربع قرن منذ أولى أعماله التي نشرت في جريدة النصر وكان عمره 26 سنة أنذاك.
في كل تغطية لحرب أو حدث عالمي يفقد عزيزا عليه أو يولد عزيز لديه،  وبينه وبين الحدث الأسري مسافة بعيدة، رابح فيلالي- وهو يعيش هذه الحقيقة- خلص إلى شيء أسمى أيضا وهو “الإنسانية”، بعد أن عاش الحروب وتعرض إلى مواقف واجه فيها الموت عدة مرات، وأمضى زمنا مع أناس يعيشون موتهم كل لحظة ويبقون مع ذلك محافظين على إنسانيتهم.. هذه المشاهد المتكررة للموت وللحياة والتي تصبح واقعا  مرا وخيالا يجنح للعبث مرة أخرى، كانت مادة تغذى منها.
رابح فيلالي، الإنسان والكاتب الذي أثرى المكتبة الجزائرية والعربية بعدة روايات منها “سيرتا امرأة فوق العادة”، “رصاصة واحدة تكفي”، “وعد الياسمين” وكتابه الأخير الذي سيصدر قريبا وعنوانه “العلبة”، الذي يطرح فيها عدة أسئلة عن الواقع العربي المتخلف والمجهول أيضا، كما ينتظر موافقة عدد من القنوات ليصدر كتابه “ما لم تقله الكاميرا” وهو عبارة عن مجموعة من المقالات عن المشاهد التي لم تنقلها الكاميرا في الحروب التي قام الاعلامي بتغطيتها.
زيارة رابح فيلالي إلى مسقط رأسه قسنطينة بعد مسافة سفر دامت 20 ساعة بين مطارات وقطارات، صادفت انطلاق تظاهرة عاصمة الثقافة العربية في هذه المدينة. وعن رأيه في التظاهرة، اعتبر المتحدث أن عاصمة الثقــافة العربية برنوس تأخر كثيرا عن قسنطينة التي وصفها بالمدينة التي لا تتكرر في العالم، بخاصية المكان والتاريخ وخاصية الحياة.

ساسية. م

شاهد أيضاً

“لا أنوي التوجه للغناء حاليا”

أثبتت قدراتهــــا في عديـــــــد الأعمـــــــال العربيــــــــة، أمل بوشوشة: أكّدت النجمة الجزائرية، أمل بوشوشة، أنها لا …

تعليق واحد

  1. نورالدين بوكعباش مثقف جزائري معارض لتظاهرة قسنطينة عاصمة المراقص الجنسية الثقافية

    شهادة توبيخ
    يسر المثقف الجزائري نورالدين بوكعباش ان يمنح هده الشهادة التوبيخية لمحافظ تظاهرة قسنطينة سامي بن الشيخ الحسين وطاقمه الشخصي من عائلات اعيان قسنطينة اضافة الى رموز المافيا المحلية في تنظيمات المحافظة التجارية لشركة قسنطينة ععاصمة الاختلاسات الثقافية المجانية
    كما يسرنا ان نمنح هده الشهادة التوبيخية لكل الشركات المساهمة في تدميلر مدينة قسنطينة عمرانيا لتصبح شبيهة بمدينة سطيف وطبعا دون نسيانن المافيا الثقافية السرية المستفيدجة من تظاهرة قسنطينة
    سيدي الفاضل
    سامي بن الشيخ الحسين اني كمثقف امنحك هده الشهادة التوبيخية بناءا على الجرائم الثقافية فيب تظاهرة قسنطينة من تهميش لابناء قسنطينة وتفضيل ابناء الشخصيات الجزائرية واحباب المصالح التجارية وختاما ان شهادتي التوبيخية رسالة الى محافظ يبحث عن ثقافة الحقائب المالية وليس عن حقيبة الثقافة الجزائرية المنسية من داكرة تجار المافيا الثقافية وشكرا
    توقيع نورالدين بوكعباش
    مثقف جزائري
    قسنطينة في 17افريل 2015
    من امام قصر الدعارة الثقافية الخليفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *