عدم نشر القوائم يغذي الإشاعات ويثير الجبهة الاجتماعية

السكن الريفي بدائرة ماوكلان بسطيف

أبدى سكان دائرة ماوكلان الواقعة شمال ولاية سطيف استياءهم الشديد تجاه تأخر الكشف عن قوائم المستفيدين من إعانات السكن الريفي ببلديتي تالة ايفاسن وماوكلان، في وقت أخذت فيه الإشاعة منحيات خطيرة قد تحرك الجبهة الاجتماعية التي تتواجد في حالة غليان.

استنجد هؤلاء بصفحات مواقع التواصل الاجتماعي لطرح انشغالاتهم المتعلقة بهذا النمط من السكنات، الذي يعد أملهم الوحيد في هذه المنطقة المعزولة والريفية، خاصة في ظل غياب الأنماط السكنية الأخرى، حيث جرى حديث طويل وعريض على حصة 200 سكن ريفي استفادت منها بلدية تالة ايفاسن منذ مدة ولم يتم نشرها لحد كتابة هذه الأسطر. ورغم أن مصالح البلدية قد وعدت في وقت سابق بنشر القائمة قبل أشهر لكن لا شيء تحقق، ما جعل السكان يتساءلون عن مصير هذه الحصة، كما غذى هذا الواقع الإشاعة التي انتشرت بكثرة، خاصة وجود تسريبات تفيد باستفادة شقيق منتخب وهو رئيس لجنة بمجلس بلدية تالة ايفاسن ما جعل السكان يعيشون على أعصابهم، ويهددون بشن حركة احتجاجية في حالة إثبات ذلك، خاصة أن هذا الشخص لا يملك أحقية الاستفادة بحسب تعليقات الغاضبين. الوضع نفسه يتكرر ببلدية ماوكلان، التي استفادت من حصة 250 إعانة، وأكدت مصادرنا أن قائمة المستفيدين تم ضبطها منذ مدة من طرف المجلس البلدي لكن لم يتم الكشف عنها بسبب تحفظات مصالح الدائرة على بعض الأسماء التي قد تحرك الجبهة الاجتماعية، على غرار استفادة شقيق منتخب في المجلس البلدي، وكذا ورود أسماء لا يمكلون أولوية الاستفادة بالمقارنة مع البعض، وهي القضية التي أحدثت أزمة حقيقية بين المجلس المنتخب ومصالح الدائرة في وقت سابق، وكان مقررا أن يتم نشر قائمة المستفيدين منذ مدة، لكن هذا الإشكال حال دون ذلك. وفي ظل عجز مصالح البلديتين على نشر القائمة وإرضاء أصحاب الطابور الطويل وعدم الإسراع في نشر القوائم خلّف خسارة قدوم حصص أخرى إضافية كان من المفروض أنها محل الدراسة حاليا، لكن عشوائية التسيير وسيادة منطق العاطفة والولاءات حالت دون سير العملية بشكل عادي، ما جعل “ذوي القربى” غير قادرين حتى على إعلان القوائم ومواجهة الناس بكل شفافية.

 

سليم. خ

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *