“على بوحجة الاستقالة اقتداء بمــــن سبقـــــوه”

جمال ولد عباس من البويرة:

جدد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، أمس، دعوته بمطالبة رئيس المجلس الشعبي الوطني، السعيد بوحجة، بالاستقالة، مؤكدا أن “ما يحدث من صراعات داخل الغرفة السفلى للبرلمان قضية داخلية، وحلّها لن يكون إلاّ داخليًا بين النواب”.

شدّد ولد عباس، أمس، من البويرة، بأنه “لا دخل للرئاسة والحكومة في أزمة البرلمان”، حيث اتهم السعيد بوحجة، المناضل في الحزب العتيد، بالتسبب في أزمة سياسية على مستوى المجلس الشعبي الوطني، قائلا: “لأول مرة تصل فيه المؤسسة الثالثة في الدولة لهذا المأزق”. وهو ما اعتبره ولد عباس منافيا لمبادئ الحزب، مؤكدا: “بوحجة مناضل في الحزب، ولا نقبل كقيادة في الآفلان أن يكون الحزب سببًا في أي أزمة في البلاد”. وفي هذا السياق، دعا ولد عباس السعيد بوحجة، ـ الذي لايزال متمسكا بموقفه رغم مرور كل الآجال التي منحت له من خصومه للاستقالة ـ، إلى التعقل من خلال الاستجابة إلى النواب المطالبين بتنحيه عن المنصب، مشيرا إلى أن تقلّد المسؤوليات لم يسبب يومًا أزمة في الحزب على مر تاريخه. واستشهد المسؤول الحزبي بعديد الأسماء التي فضلت الانسحاب من المسؤولية على إثارة النزاعات بين المناضلين والقياديين في “الأفلان”، على غرار الأمين العام الأسبق للحزب، الشريف مساعدية، وبعده عبد الحميد مهري وبوعلام بن حمودة وبشير بومعزة وكريم يونس، الذين فضلوا التنحي عن المسؤولية، حفاظًا على استقرار مؤسسات الدولة، واحترامًا لمبادئ الحزب العتيد النوفمبرية ـ يضيف الأمين العام للأفلان ـ. كما فنّد ولد عباس كل ما تداولته وسائل الإعلام خلال الـ 15 يوما الماضية حول ضلوع الأمين العام “الأرندي”، أحمد أويحيى، والأمين العام لـ«الأفلان” في تحريك أزمة البرلمان، مؤكدًا أن “القضية تتعلّق بالمجلس الشعبي الوطني، ولا دخل لأي طرف حزبي فيها”.

س.ب

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *