عمال البلديات يلتحقون بالحراك الشعبي

نظمـــــوا وقفـــــات في عـــــدة ولايـــــــات

شن أمس، موظفو وعمال البلديات، مسيرة وطنية سلمية احتجاجية، مؤيدين خلالها الحراك الشعبي المستمر منذ 22 فيفري.

قد نظم عمال بلدية العاصمة وقفتهم الاحتجاجية على مستوى البريد المركزي، كما شهدت مختلف ولايات الوطن مسيرات مماثلة، احتجاجا على قرار تأجيل الانتخابات الرئاسية وتمديد العهدة الرابعة الذي اتخذه رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة. ورفع المحتجون لافتات تدعو إلى التغيير وضرورة استجابة السلطة لمطالب الحراك الشعبي المشروعة، مؤكدين بأن التغيير مطلب لا بد منه. وتأتي هذه المسيرة الوطنية بعد وقفات نظمها أمس العمال أمام مقرات البلديات في عدة ولايات من الوطن، على رأسها العاصمة. عمال وموظفو بلديات سطيف في إضراب لثلاثة أيام أعلن عمال وموظفو بلديات سطيف، أمس، دخولهم في إضراب لمدة ثلاثة أيام، مساندة للحراك الشعبي ومطالب رحيل النظام، حيث أقدم عمال بلدية سطيف على الاحتجاج أمام مقر البلدية، حاملين خلالها العديد من الشعارات والدخول في إضراب عن العمل لمدة ثلاثة أيام، بحسب تصريحاتهم، مساندة الحراك الشعبي، في حين أبدى بعض الموظفين بالبلدية انزعاجهم من تصرفات بعض نواب المجلس، وخاصة بعد ما حدث للموظف بالفرع الإداري الهضاب، الذي تعرض لاعتداء جسدي من طرف أحد المنتخبين، في حين طرح البعض الآخر مسألة المناصب النوعية ومشكلة الترقيات، ولم يتوان آخرون في الحديث عن وجوب رفع الأجور بما يتناسب مع الأسعار السائدة وارتفاع معدل التضخم وانخفاض قيمة الدينار، وقد عرفت بلديات الولاية الستين وقفات احتجاجية لذات الغرض، حيث كانت بمبادرة بعض عمال البلديات في مدن سطيف العملة وعين ارنات، لتعمم خلال الفترة الصباحية بعد انطلاق العمل بساعات، حيث عرفت البلديات شللا تاما، ما أثر على حاجيات المواطنين الإدارية، وهذا بعد شلل مصالح الحالة المدنية في بعض البلديات، على غرار المنطقة الشمالية للولاية. مسيرة سلمية تجوب قسنطينة نظم، نهار أمس، مستخدمو الإدارة المحلية أمانة قسنطينة، مسيرة سلمية جابت مختلف شوارع وسط المدينة، معلنين انضمامهم للحراك الشعبي الذي تعيشه الجزائر منذ الشهر الفارط. المتظاهرون من مختلف الأطياف، قاموا برفع شعارات مطالبة بالتغيير، داعية إلى عهد جديد في تسيير الدولة الجزائرية، وضرورة الانصياع لمطالب الشعب الجزائري الذي رفض استمرار هذه السلطة، وطالب برحيل كل رموز النظام الذي سير الجزائر لعقود من الزمن، كما توشح المتظاهرون بالأعلام الوطنية. من جهتهم، عمال المالية قاموا بالوقوف والتظاهر أمام مقر الإدارة بحي كدية عاتي وسط المدينة، أين تم رفع الشعارات والأعلام الوطنية والاستماع لنشيد الوطني وبعض الأغاني الوطنية، مؤكدين هم كذلك على دعمهم كعمال لهذا الحراك الشعبي. وتعيش ولاية قسنطينة وعلى غرار باقي ولايات الوطن، مسيرات يومية لمختلف القطاعات، التي قررت المطالبة بالتغيير ودعم حراك الشعب الجزائري، إضافة إلى مسيرات يوم الجمعة التي أضحت تقليدا بالولاية كباقي الولايات، إلى غاية تحقيق كل المطالب المرفوعة في مقدمتها رحيل النظام.

هيبة عزيون / سليم. خ

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *