عيسى يبرّئ الأئمة من شبهة الفساد

في أول تعليق له حول علاقة المساجد بالبوشي
كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، انه سيتم تعيين 9 مراقبين طوال فترة الحج، تعهد إليهم مهمة إعداد تقرير حول النقائص والأخطاء المرتكبة فيه هذا الموسم الذي سيرفع إلى الوزير الأول، أحمد أويحيى.
 ومن جهة أخرى برأ أئمة المساجد من شبهة الفساد المالي التي تفجرت عقب حجز 701 كغ من الكوكايين رمضان الماضي، وهي القضية التي لطخت عددا من القطاعات.
دافع الوزير عيسى عن أداء قطاعه وأداء الدولة الجزائرية، خلال موسم حج 2018، وقال في ندوة صحفية، أمس، بمقر جريدة المجاهد، ردا على سؤال يتعلق بتقييم الموسم خلال حج 2018 “استطاعت الجزائر أن تبلغ حج الرفاهية قبل أوانه”، مفيدا أن 200 حاج جزائري قاموا بحج الرفاهية، بعدما كان مقررا السنة المقبلة من قبل وكالتين خاصتين تحت الراية الجزائرية، بالإضافة إلى 1050 حاج جزائري استفادوا من الحج المميز أو ما يعرف بحج “VIP”، ناهيك عن استفادة 200 حاج من حج الخدمات المحسنة، في حين باقي الحجاج استفادوا من الحج الاقتصادي العادي.
وأطلق المتحدث تحذيرات للوكالات السياحية غير المرخصة لها تنظيم رحلات حج، وأوضح “كل سنة يقعون ضحية وكالات وهمية، رغم أننا نعلمهم سنويا بأسماء الوكالات المعتمدة”، مشيرا أن هناك وكالة سياحية نظّمت موسم حج دون رخصة، قائلا “إن أمرها في يد وزير السياحة”.
أما عن التأشيرات المسماة المجاملة، والتي تمنحها الحكومة السعودية، نبه الوزير أنها من صلاحيات القنصلية السعودية بالجزائر والتي لا تمنحها للوكالات السياحية، موضحا أن هناك 420 حاصل على هذه التأشيرة سمح لهم بالدخول في بعثة حج الجزائر من خلال دفع 350 ألف دينار من أجل التكفل بالنقل الإيواء والإطعام، فيما يتكفل الحاج بتذكرة السفر ومصاريف الحج التي تمنح للسلطات السعودية.
ومن جهة أخرى نفى عيسى وجود حجاج جزائريين “حراقة” في موسم الحج، وأكد عودة كل الحجاج الجزائريين لأرض الوطن، باستثناء من هم في حالة استشفاء والذين تتم متابعتهم من اجل نقلهم بعد شفائهم.
وقدم عضو الحكومة أرقاما عن وفيات الحجاج هذه السنة، وبلغت 20 حالة، وفصل فيها بالقول إنها بسبب السكة القلبية الراجعة إلى أمراض مزمنة وتتراوح أعمار المتوفين بين 100 و49 سنة كاشفا أن 2500 حاج أدوا المناسك هذه السنة تتجاوز أعمارهم 70 سنة، معترفا أنه تم تسجيل صعوبة في مشعر منى وخاصة بالمخيمات خلال موسم الحج.
وعن فضيحة حجز 701 كغ من الكوكايين، في ميناء وهران، التي يتهم فيها “كمال البوشي”، كذب الوزير ان يكون هنالك علاقة للائمة به، خاصة وأن معلومات قد تم ترويجها في الفترة الأخيرة، تفيد أن البوشي منحدر من مدينة الأخضرية بولاية البويرة قد منح مبالغ مالية ضخمة لعميد الأئمة هنالك، حيث تم صبها في رصيد زوجته، وقال الوزير في الخصوص، “هناك أشخاص لديهم خلفيات سياسية خاضوا في القضية، بالمقابل رفضت الوزارة التعاطي مع الإشاعات والمعلومات الكاذبة”.                  نادية بوطويل

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *