عيسى يشدد الخناق على الأئمة

حرض مديريه على اتخاذ عقوبات إدارية ضد المحتجين

وجه وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، تعليمة لمديري قطاعه، عبر مختلف ولايات الوطن، حيث حرض فيها المديرين على “تخويف الأئمة”، لمنعهم من الاحتجاجات والمطالبة بحقوقهم.

أمر محمد عيسى، في تعليمة أرسلها لمديري قطاعه، بمناقشة مطالب الأئمة، وبعدها إشهار فزاعة العقوبات الإدارية لثنيهم عن مطالبهم ومنعهم من الانسياق وراء التنسيقية الوطنية التي تطالب بفتح أبواب الحوار ومناقشة جميع المطالب دون استثناء. وفي هذا الصدد، علق الأمين العام للتنسيقية الوطنية لموظفي الشؤون الدينية والأوقاف، جلول حجيمي، في تصريح لـ«وقت الجزائر”، أن”محمد عيسى يراوغ ويريد ربح المزيد من الوقت”. وقال الشيخ حجيمي، إن تعليمة محمد عيسى، زادت الأئمة قوة وإصرارا على مواصلة نضالها، مضيفا “من المفروض على الوزير، أن يفتح أبواب الحوار لمناقشة المطالب وبعدها يصدر تعليمات لمديريها، وتابع “نحن محميون بقوة القانون، كما أن هذه التعليمة زادت الأئمة قوة وتمسكا بمطالبها المرفوعة”. وأفاد الأمين العام للتنسيقية الوطنية لموظفي الشؤون الدينية، أن الوزير في كل مرة يغير من تصريحاته، حيث كان قد أكد أنه قبل جميع شروط التنسيقية ومناقشة مطالبهم نقطة بنقطة، إلا أنه تراجع وأكد مرة أخرى، أن القانون الأساسي ورفع الأجور من صلاحيات الحكومة وليس من صلاحياته، وهو الأمر الذي وصفه الشيخ حجيمي “بالمراوغة”. وحسب المتحدث، فإن هيئته لا تزال متمسكة بالحوار ومناقشة جميع المطالب المرفوعة، بما فيها الأجور والقانون الأساسي، مؤكد أن “الاحتجاجات مرهونة بنتائج الحوار”.وذكر الشيخ حجيمي، أن “الأئمة ينتظرون منه إشارة فقط، كونه يدافع عن حقوق الإمام والشرعية، وفقا للقانون”. وعبر الأئمة من مختلف ولايات الوطن، عن تضامنهم مع التنسيقية، التي تدافع عن الإمام، معبرين عن مواصلتهم النضال إلى غاية تحقيق جميع المطالب المرفوعة .وحمل الشيخ حجيمي، في رسالته الأخيرة، وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عسى، مسؤولية التأخـــر في فتح أبواب الحوار، وعـــدم الجدية في التكفل بمطالب الأئمة، قائلا “نأمل أن نصـــل إلى نتائج إيجابية مع الوزارة خلال اللقاء المرتقب، ونحن مستعدون للحركات الاحتجاجية في حال واصلت الوزارة ممارسة سياسة الهروب إلى الأمام”.

صبرينة بن خريف

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *