الرئيسية / الحدث / “غــول عرفتــه عــن طريـق أخـي وشانـي مــجدوب إلتقيــت بـه فـي سركاجي”

“غــول عرفتــه عــن طريـق أخـي وشانـي مــجدوب إلتقيــت بـه فـي سركاجي”

المتهــــم فـــي فضيحــــة الطريـــق الســـيار شـــرق-غـــرب عدو تـــاج الديـــن:

أنكر رجل الأعمال المتهم في قضية الطريق السيار شرق غرب، عدو تاج الدين، الذي جاء في الملف أنه من المقربين من عمار غول، وزير الاشغال العمومية، وقت الوقائع، معرفته بخلادي محمد أحد رجال هذا الاخير، نافيا توسطه لصالح شركات أجنبية من أجل الفوز بصفقات في مشروع القرن.
وقال تاج الدين إنه مستثمر ويملك شركة في الصيد البحري واخرى في الاشغال العمومية، مشيرا إلى أنه عرف عمار غول عن طريق شقيقه المتوفي، الذي كان عضوا في المكتب الوطني لحزب “حمس”، وكان مقربا من الراحل محفوظ نحناح وقتها، وقال إنه بحكم الانتماء إلى نفس الحزب كان شقيقه يعرف عمار غول، وقد دعاه شقيقه الراحل إلى عرس اولاده سنة 1995 “ولم يكن وزيرا وقتها”، يتابع.
وأفاد ذات المتهم بأنه عرض على عمار غول في 2008، مساعدته من أجل حصول مكتب الدراسات الكندي “أس.أن.سي لافالان” على صفقة ضمن مكاتب الدراسات ومراقبة مشروع الطريق السيار، لكنه، يقول “رفض”، نافيا عرضه عليه الشركة الفرنسية “أيجيس”. علما أنه جاء في الملف أن “كلتا الشركتين تحصلتا فيما بعد على مشروع مراقبة أشغال الطريق السيار، وعادت مراقبة الشطر الشرقي لصالح الشركة الكندية، بوساطة من ابن أبو جرة سلطاني المدعو أسامة”، أما شركة “إيجيس” فتحصلت، بحسب الملف، على مراقبة الشطر الغربي بوساطة الطيب قويدري (متهم صاحب مكتب دراسات في حالة فرار)، والذي ذكر عدو تاج الدين أنه رجل ثقة الوزير عمار غول، وهذا ما أنكره في الجلسة، وقال إنه اضيف في ملفه ولم يصرح به.
وسرد المتهم أنه التقى به بعدها في مطعم لبناني سنة 2003، وتابع “لكنني لم أكن اتصل به إلا في المناسبات”، وقال إنه كان يعمل في الصيد البحري، غير أن غول لم يقدم له أي خدمات “حتى شركتي الخاصة بالصيد البحري لم يتوسط لي من أجل الحصول على ترخيصها، بل بقيت 3 سنوات انتظره”.
أما عن رجل عمار غول، مدير البرنامج الجديد، خلادي محمد، فقال تاج الدين إنه علم أنه كان مدير الاستثمار في الصيد البحري عهد عمار غول، وعن تعرفه عليه، قال إنه سنة 2006 كان يراه يرتاد مقهى بدالي ابراهيم، “ومرة من المرات تحدثت إليه في المقهى ومنحته رقم هاتفي”، ويقول “سألني ماذا افعل في مجال الصيد البحري”.
غير أن القاضي، سأل المتهم تاج الدين عما جاء في الملف بخصوص أنه قدم شركات اجنبية لخلادي فازت فيما بعد بصفقات في مشروع الطريق السيار، ومنها الشركة الكندية (أس.أم.إي)، هذه الأخيرة قال تاج الدين، أمس، إنه حدث خلادي عنها واخبره أنها تنشط في مجال الانجازات والدراسات وأنه لم يكن لها نشاط في الجزائر، وقال “ثم أخذ الرقم منيّ، وبعدها اتصل بي يطلب الشركة الكندية على أساس أن الصينيين يواجهون مشاكل”، وعن الأموال، التي تم صبها في حسابه من الشركة الكندية والتي أشار التحقيق إلى أنها عمولة لقاء تمكينها من الصفقة، فقال “يربطني عقد عمل مع هذه الشركة عبر شركته (ميرلان)، ولم اتلق أي عمولة”.
أما عن شاني مجدوب، المتهم الرئيسي في القضية، الذي يقول الملف، إنه متورط في التوسط لعديد الشركات الأجنبية مقابل عمولات، فقال المتهم تاج الدين إنه لا يعرفه أبدا “التقيت به أول مرة في العنبر رقم 08 في المؤسسة العقابية سركاجي”، بالمقابل أنكر ممثل شركة “كوبا” البرتغالية، التي قيل أنها قدمت عمولات لتاج الدين لقاء تمكينها من صفقة هي الأخرى، تقديم رشوة من أجل الحصول على صفقة الطريق السيار، وقال إن علاقتهم كانت مع شركة “ميرلان”، ورد على القاضي، الذي قال له إن الشركة متهمة بتقديم رشوى لتاج الدين من أجل الحصول على صفقة الهضاب العليا، بالنفي، مشيرا إلى أن شركتهم، صبت أموالا في حساب الشركة لقاء المساعدة، التي طلبوها في مجال الادارة، حيث وقع العقد فقط من جانبهم، وهذا ما استغرب له النائب العام، الذي سأله كيف تصب الاموال والعقد من طرف واحد، فقال ممثل الشركة “عن حسن نية فعلنا”.
وعموما أنكرت الشركات الاجنبية المتهمة في الملف، اي تعاملات مع المدعو عدو سيد احمد، وما كان منها كان وفق عقد مبرم بيها وبين شركة “ميتال سون” المساهم فيها.
المتهم عدو ســــيد أحمـــــــــد: “الأمـوال التي صبّت في حسابي بنتــــي سفـــــير الجزائـــــــر
فــي انجلتـــرا تسديـد ديــن”
من جهته، أنكر عدو سيد أحمد، ابن أخ المتهم السابق، ذكر في الملف على أساس تلقيه رشاوى لقاء توسطه لشركات أجنبية من اجل الفوز بصفقات في الطريق السيار، وتقديم رشاوى أيضا، أنه مساهم في شركة “ميتال سون”، مشيرا إلى أن عائلة السفير الجزائري الأسبق في انجلترا “هي عائلة صديقة”، تربطها بعائلته علاقة منذ سنة 1985، ردا على استفسار القاضي حول الأموال، التي ثبت من خلال التحقيق أنه تم صبها من قبله في حساب ابنتي السفير (فلة وراضية)، أن الاموال هي عبارة عن سداد دين بين والده المتوفي والسفير، غير أن القاضي استغرب من عدم صب هذه الاموال في حساب المعني بالامر، ما رد عليه المتهم بأن الرجل حر في طلب صب ماله في حساب ابنتيه، ناكرا اي تعاملات مشبوهة تخص رشاوى عبر مشروع الطريق السيار تمت بينه وبين صهر السفير، الذي يعمل اطارا في وزارة غول وقتها، كما أنكر تقديم الرجل له معلومات بخصوص المشاريع، التي تولتها الوزارة، والتي جاء في الملف أن المتهم عدو سيد احمد افاد بها بدوره الشركات الاجنبــــية لقاء عمولات وعقود مع شركة “متال سون”.
زهرة دريش

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يتسلم المشروع التمهيدي للتعديلات الدستورية

الجزائر – استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الثلاثاء, رئيس لجنة الخبراء المكلفة بصياغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *