غلق ثماني مؤسسات صناعية ملوثة للبيئة

قال إن 19 أخرى نصّبت محطات لمعالجة نفاياتها، مدير الري:

كشف مدير الموارد المائية والري لولاية الجزائر، كمال بوكرشة، أن مصالحه أقدمت على غلق ثماني مؤسسات صناعية تنشط بالمنطقة الصناعية لوادي السمار، دون محطات تصفية وتنقية لنفايتها الصناعية التي تضر بالبيئة.

وقال بوكرشة، في تصريح لــ”وقت الجزائر”، على هامش أشغال الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي للعاصمة، إن المؤسسات الثمانية التي تم معاقبتها عن طريق توقيف نشاطها وغلقها، لم تستجب لأوامر مصالح عبد القادر زوخ، الذي أمر بضرورة تزويد كل المؤسسات الصناعية بمحطات تصفية للمعالجة الأولية للسوائل السامة التي يتم تفريغها عشوائيا وبصفة غير منظمة عبر الوديان والأنهار، كوادي الحراش وبحيرة الرغاية، وهو ما كان يضر بالمحيط والبيئة، مضيفا إلى أن مصالحه تقوم بمتابعة هذه القضية باستمرار، وتقوم بمعاقبة المؤسسات المتقاعسة بالإجراءات العقابية المناسبة، في وقت أكد ذات المتحدث، أن 19 مؤسسة صناعية أخرى نصبت محطات التطهير الخاصة بها. وأشار المسؤول الأول عن المديرية، أن تجهيز تلك المؤسسات بمحطات تطهير خاصة بها، انعكس إيجابا على بعض المواقع، على غرار بحيرة الرغاية التي تخلصت نهائيا من المياه الملوثة، مؤكدا على ضرورة العمل بالقوانين المعمول بها في مجال الحفاظ على البيئة وإلزامية إنشاء أنظمة للمعالجة الأولية بالنسبة لجميع المؤسسات الموّلدة للنفايات والسوائل الصناعية الملوثة، وإلا سيتم غلقها، على غرار ما تم أيضا بالنسبة لـ16 مؤسسة خدماتية بالمنطقة الصناعية الشرقية بالعاصمة، والتي تتواجد على مستوى الرغاية والرويبة. من جهة أخرى، وبحديثه عن مشروع تهيئة وادي اوشايح، الذي سيحمي العديد من الشوارع والأحياء بالعاصمة من خطر الفيضانات المستقبلية بعاصمة البلاد، فذكر المتحدث أن المشروع يمتد في شطره الأول الذي سيسلم خلال الأيام المقبلة، على طول 2.5 كيلومتر، فيما ستنطلق الأشغال الخاصة بالشطر الثاني من وادي الحراش على مستوى وسط المدينة على امتداد  1.2 كيلومتر، بعد رفع العراقيل المتمثلة في مشكل أنبوب غاز وبعض السكنات القصديرية. للتذكير، فإن والي ولاية الجزائر، عبد القادر زوخ، شن حربا هوجاء خلال السنة الماضية على المؤسسات الصناعية المتواجدة بالقرب من وادي الحراش، الذي يعرف أشغال تهيئة كبرى، حيث حذرهم من رمي نفاياتهم الصناعية على ضفتي الوادي، وأمرهم بضرورة استحداث محطات تصفية في مصانعهم لتصفية تلك النفايات قبل رميها في مجرى الوادي، مؤكدا أن سيــــعاقب المتقاعسين في حال عدم رضوخهم لأوامره لاسيما أن ضفتي الوادي ستعرف مستقبلا تغيرا كبيرا يساهم في ترقية وتطـــوير عاصمة الولاية، وبات مشروع وادي الحراش من بين المشاريع التي تعوّل عليها السلطات مستقبلا.

اسمة عميرات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *