الرئيسية / أخبار محلية / غلق متوسطة علام منصور بسطيف تفاديا للكارثة

غلق متوسطة علام منصور بسطيف تفاديا للكارثة

طالها الاهتراء بقلب المدينة

أمر والي سطيف، محمد بلكاتب، بغلق متوسطة “علام منصور” الواقعة بوسط مدينة سطيف، وتوزيع التلاميذ حول باقي المتوسطات خوفا من حدوث كارثة، طالما هي مهددة بالانهيار.

هذا الإجراء الذي تم اتخاذه في منتصف الموسم الدراسي، يميط اللثام عن حقيقة واقع قطاع التربية بالولاية الذي يعيش أسوأ وأحلك أيامه، فإذا كان هذا هو حال هذه المتوسطة الواقعة على 1000م عن مقر الولاية فكيف هو حال باقي المؤسسات التربوية على مستوى الحامة جنوبا وبابور وقنزات شمالا، قرار الوالي جاء بعد تحرك كل من اللجنة التقنية الولائية رفقة مركز المراقبة التقنية، وإعدادهما تقريرا مسؤولا مفاده هشاشة البناية وسقوط أسقفها على رؤوس المتمدرسين في أي لحظة، وتفاديا لتكرار سيناريو متوسطة علي زرماني ببوعنداس سارع الوالي إلى اتخاذ القرار الاحترازي الرامي إلى المحافظة على سلامة التلاميذ، في وقت تتنصل مديرية التربية من مسؤولياتها وعلى رأسها توفير ظروف تمدرس محترمة للتلاميذ وظروف عمل لمستخدميها. ولم يرق قرار الوالي إلى مزاج الكثير من الأولياء الذين اعتبروه بغير مسؤول ويهز استقرار عائلات التلاميذ الذين يتبعثرون بين المتوسطات التي يكون حالها أسوأ بكثير من متوسطة علام منصور، وتزامن هذا الوضع مع فترة الحصاد العلمي أي فترة الفروض واقتراب موعد الامتحانات، وهو القرار الذي يعكر صفو التلاميذ الذين يعانون حتما من الاكتظاظ وتأثيره على استقرار الوحدات التربوية وبالأخص الأساتذة، وأمام عجز مديرية التربية عن مواجهة هذه الأزمة يدفع النشء الفاتورة باللجوء إلى الدروس الخصوصية ليأتي في نهاية الموسم الدراسي ويتباهون بالنتائج النهائية، وبالموازاة حان الوقت للأولياء للتحرك قبل فوات الأوان في ظل غياب لجنة التربية والتعليم على مستوى المجلس الشعبي الولائي المخولة بالتدخل العاجل والوقوف على اختلالات القطاع، ولأن وضعية متوسطتي بوعنداس وسطيف كشفت المستور فعلى الوالي التحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

سليم.خ

شاهد أيضاً

الشروع في أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي

العوانة بجيجل انطلقت بحر الأسبوع الماضي أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي ببلدية العوانة 10 كلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *